عظُمَت من اللَهِ المواهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عظُمَت من اللَهِ المواهبفله علينا الشكر واجب
أهلاً بمقدم غائبآبت بأوبته المآرب
قد كان يوم قدومهيوماً يُعدُّ من العجائب
مــــن طــــالعِ الزوراءِ لاحَ هلالُ عيدٍ كان غارب
قد كان في أوج العراقِ غروبُه احدى الغرائب
حتى قضى بشروقهِربُّ المشارقِ والمغارب
فسَرت إلى استقبالهِزُمرُ المراكبِ والمواكب
وعلا الدعا لخليفةِالزوراء من كل الجوانب
ملك حوى الاجلالَ بالذات المطهرةِ المذاهِب
لا زال بـــــاهـــــر عــــزّهِباللَهِ للاعداء غالب
لِم لا وســــعــــد المــــلكِمنه عاد للسراء خالب
فتفرَّجت كربُ القلوب به كما صفت المشارب
ولَكم به قَرّت عيون كان عنها الغَمصُ عازب
ولكم كتابٍ قبلماوافى تلقته كتائِب
فغدا حليّا للترائب بعد ما حلَّ الحقائِب
بل ما تغرب من صناعةِ كفهِ بذلُ الرغائب
من لم يغب معزوفهيوما فليسَ يُعد غائب
وافى البشيرَ بماجدٍيعلو المسومة السلاهب
وتقادُ بين يديه مسرجَة النجائبِ كالجنائب
والمجدُ ليس ينال الابالمكارهِ والمتاعب
الصدرُ رحبٌ والجنانُ مشيَّعــ والرأى ثاقب
والقلب منه حافظوالفِكرُ للاغراض صائب
لا عيب فيه وليس يبحثُعن خفياتَ المعائب
لكــــن نــــداه مــــقسمبين الأباعدِ والاقارب
لا يــــستخفُّ وقارهُتحريشُ نمّامٍ مشاغب
وإذا اختبار منقبٍكشفَ النقابَ عن المناقب
فالحِلمُ من خير المناقبِ حين تُمتحَن النقائب
والحِقدَّ للصدرِ المناسبِ للمعالي لا يناسِب
والصفح شيمة من يراقِبُ قلَّ فيهِ من يقارِب
والصبرُ مقرونٌ بنصرٍان نظرتَ إلى العواقب
حلوُ الأمورِ ومرُّهاسيان عند أخي التجارب
هـــــذا ورُبَّ مـــــخــــاطــــبٍأدرى وأفصحُ من مخاطب
ومن النشاطيّ الذيبجانبه سمتِ المراتب
يرجى التسامح إذ غدامستوفيا اشعارَ كاتب
لا زال خادمُ بابهُ للأقبال والتوفيقِ صاحب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.