تجاوز إلى المحتوى

هل ينفعنك إن جربت تجريب

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«هل ينفعنك إن جربت تجريب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌ

    يا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ

    محمد بن حبيب: الأهاضيب: المطر، واحدها هضبة: وهي الدفعة من المطر.

  2. ٢

    قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُ

    راحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ

    محمد بن حبيب: المقطوب: الممزوج، والراح: الخمر، شبه ريقتها بها.

  3. ٣

    تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌ

    إِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ

    محمد بن حبيب: التزأزؤ: شدة العدو وسرعته، شبههن في دمامتهن وقبحهن بالعنكبوت، يقال: عنكبوت وعنكب وعنكباة وعناكيب وعنكبيات وأنشد: كأن ما يسقط من لغامها ... بيت عكنباة على زمانها

  4. ٤

    وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍ

    وَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ

    محمد بن حبيب: الأحوذيّ: المنكمش، وذعاليبه: فضول ثوبه وما ناس منه.

  5. ٥

    مُستَقبَلُ الخَيرِ لا كابٍ وَلا جَحِدٌ

    بَدرٌ يَغُمُّ نُجومَ اللَيلِ مَشبوبُ

    محمد بن حبيب: الجحد: القليل الخير البخيل، يقال: جحد يجحد جحدًا. والمشبوب: الواضح المنير.

  6. ٦

    يَأوي إِلَيكَ فَلا مَنٌّ وَلا جَحَدٌ

    مَن ساقَهُ السِنَّةُ الحَصّاءُ وَالذَيبُ

    محمد بن حبيب: السنة الحصاء: التي لا مرعى بها ولا نبات كالرأس الأحص: الذي لا شعر عليه. شبَّه السنة الحبيثة بالذئب، وأنشد: أبا خراشة أما كنت ذا نفر ... فإن قومك لم تأكلهم الضبع المهلبي: الرواية: قومي، وذاك أن القوم إذا أجدبوا أتتهم السباع فتأكل ما سقط من أموالهم ..

  7. ٧

    ما كانَ يُلقى قَديماً في مَنازِلِكُم

    ضيقٌ وَلا في عُبابِ البَحرِ تَنضيبُ

    محمد بن حبيب: عباب البحر وأبابه واحد: وهو كثرة مائها. والتنضيب: النفاد، يقال نضَّب الماء: إذا نفد ينفد نفادًا ونفودًا ونضب وينضب، ونضَّب تنضيبًا.

  8. ٨

    اللَهُ أَعطاكُمُ مِن عِلمِهِ بِكُمُ

    حُكماً وَما بَعدَ حُكمِ اللَهِ تَعقيبُ

    محمد بن حبيب: يقول: لا طمع فيه لعائب ولا متعقَّب لمتعقِّب ...

  9. ٩

    كونوا كَيوسُفَ لَمّا جاءَ إِخوَتُهُ

    وَاِستَعرَفوا قالَ ما في اليَومِ تَثريبُ

    محمد بن حبيب: ويروى: واستغفروا. الله فضّله والله وفّقه ... توفيق يوسف إذ وصاه يعقوب كان الوليد أراد البيعة لابنه عبد العزيز ودعا سليمان إلى ذلك فأبى، وعرض له به فأبى، فكان بينهما متباعد من أجل هذا.

  10. ١٠

    لَمّا رَأَيتَ قُرومَ المُلكِ سامِيَةً

    طاحَ الخُبَيبانِ وَالمَكذوبُ مَكذوبُ

    محمد بن حبيب: أراد بالخبيبين: عبد الله ومعصبًا ابني الزبير وكان عبد الله يكنى أبا خبيب

  11. ١١

    مُدَّت لَهُم غايَةٌ لَم يَجرِها حَطِمٌ

    إِلّا اِستَدارَ وَعَضَّتهُ الكَلاليبُ

    محمد بن حبيب: الكلَّاب: المنخس الذي يُنخس به الدابة البطيء وأنشد للراعي: جنادف لا حق بالرأس منكبه ... كأنه كودن يوشي بكلَّاب

  12. ١٢

    سَوَّستُمُ المُلكَ في الدُنيا وَمَنزِلُكُم

    مَنازِلُ الخُلدِ زانَتها الأَكاويبُ

    محمد بن حبيب: كوب وأكواب، وأكاويب: جمع الجمع، وكل إناء لا عروة له فهو كوب.

  13. ١٣

    تَخدي بِنا نُجُبٌ أَفنى عَرائِكَها

    خِمسٌ وَخِمسٌ وَتَأويبٌ وَتَأويبُ

    محمد بن حبيب: ويروى: تخدي. عريكة السنام: أصله الذي يجلو عليه. والتأويب: أن يسير يومه وينزل الليل.

  14. ١٤

    عيدِيَّةٌ كانَ جَوّابٌ تَنَجَّبَها

    وَاِبنا نَعامَةَ وَالمَهرِيُّ مَعكوبُ

    محمد بن حبيب: هؤلاء من مهرة: كانوا راضة بصراء بالإبل. ومعكوب: رجل ومهرة ابن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

  15. ١٥

    يَنهَضنَ في كُلِّ مَخشِيِّ الرَدى قَذَفٍ

    كَما تَقاذَفَ في اليَمِّ المَرازيبُ

    محمد بن حبيب: المرازيب: الضخام من السفن وأحدها مرزاب. وتقاذفها: تفاوتها في السير وتباعد بعضها من بعض.

  16. ١٦

    مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى عَذَوَّرَةٍ

    في مِرفَقَيها عَنِ الدَفَّينِ تَحنيبُ

    محمد بن حبيب: تحنيب: تباعد. والعذوَّرة: النشيطة كأنَّ بها هوجًا من نشاطها. والرجل العذور السيء الخلق الصخَّاب وأنشد لا مرأة من باهلة: إذا نزل الأضياف كان عذوَّرا ... على الحيّ حتى تستقل مراجله إن قيل للركب سيروا والمها حرج ... هرَّت علابيَّها الهوج الهراجيب المها: البقر: وحرجه: دخوله في كنسه لاجئًا فيها من الهاجرة. والعلابيُّ عصبتان تبتدان العنق، وإنما أراد الأعناق. والهراجيب: الجسام الطوال واحدها: هرجاب.

  17. ١٧

    كَيفَ المَقامُ بِها هَيماءَ صادِيَةً

    في الخِمسِ جَهدٌ وَوِردِ السُدسِ تَنحيبُ

    محمد بن حبيب: يقول: سيروا فلا مقام لكم بالفلاة. والهيماء: التي لا ماء بها، وكذلك الصادية، فماؤها لا يدرك بعد خمس إلا بجهد. والتنحيب: كأنه نذر واجب عليه أن يرده. والنحب: النذر.

  18. ١٨

    قَفراً تَشابَهُ آجالُ النَعامِ بِها

    عيداً تَلاقَت بِهِ قُرّانُ وَالنوبُ

    محمد بن حبيب: ويروى: إبل تلاقي بها. وروى عمارة: قفرًا يشبّه خيطان النعام بها .. عيدا ... شبه نعام تلك الفلاة بجماعة من النوب والفزَّان اجتمعوا لعيد لهم.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.