غــــررٌ أم درر مــــكــــنونةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غــــررٌ أم درر مــــكــــنونةٌفي عباب البحر بين الصدفَين
أم غواني سفح لبنان لمنحل بغداد أشارت باليدين
أم دمىً عن قصر غمدانَ لناصلتَت من جفنها ذا شفرتين
هام قلبي بمغانيها كماهام من قلبي جميل ببثين
أم مقاماتٌ لنا صيفَ علتواستنارت فازدرت بالفرقدين
ولنا من حبرها أوراقهاأهدت المسكَ بصحفٍ من لجين
وظفرنا اذ حكت اخلاقهيوم وافتنا باحدى الحسنيين
لستُ أدري وهي العنقاءُ منأين جاءَت وهي لا تعزى لأين
قد اتتنى تتقاضى دينهافوفت للمجد عني كل دين
وتراءت بحلى أرقامهافتذكرنا ليالي الرقمتين
بمراياها العقول ارتسمتفمَحَت عن كل قلب كل رين
وتجلت صور العلم بهافجلت عن كل عين كل غين
وعلى الإحسانِ والحسنِ معاطُبعَت والطبع مشغوفٌ بذين
رحت في راحة معناها ومنروح مبناها حليف النشاتين
وبسفر أسفرت الفاظُهابين أفقَيهِ سفورَ النَيرين
يرجع الراجي مجاراةً لهكرجوع اليأسِ في خفَّيء حنين
طارَ في الأفاقِ من خفتهبالمعاني فاستخفّ الثقلين
ودعا الشيخَ الحريريَّ مع الهمذاني أثرا من بعد عين
بين ما قد ابدعا فيه ومابين ما أنشاه بعدُ المشرقين
قرب الشاحطَ منا نثرهُوطوى ما بيننا شقة بين
من رأى من قلبه سفراً جوىمجمعَ البحرينِ بين الدفتين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.