تجاوز إلى المحتوى

ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول جرير

غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌ

عَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها

قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: مصنة: من الصنان: وهو الدفر، يقال: جاءنا مصنا: إذا جاء شامخًا بانفه، وأنشد: أإبلى تختلها مصنا ... خافض سن ومشيلاص سنا أراد أنه كان مصدقًا عليهم فكان يأخذ بنت لبون ويقول: هي بنت مخاض، ويأخذ جذعة ويقول: هي بنت لبون، وكذلك أصنت الناقة والشاة: إذا صار الولد الدبر فيعاد إلى مخرجه.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَأَلهاكَ في ماخورِ حَزَّةَ قَرقَفٌ

    لَها نَشوَةٌ يُمسي مَريضاً ذُبابُها

    محمد بن حبيب: الخندريس: القديمة. والقرقف: التي تقرقف صاحبها تأخذه عليها الرعدة. والنشوة: ها هنا الرائحة، والنشوة: السكر. وقوله: ذبابها، يقول: إذا شمها الذباب مرض.

  2. ٢

    غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌ

    عَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها

    محمد بن حبيب: مصنة: من الصنان: وهو الدفر، يقال: جاءنا مصنا: إذا جاء شامخًا بانفه، وأنشد: أإبلى تختلها مصنا ... خافض سن ومشيلاص سنا أراد أنه كان مصدقًا عليهم فكان يأخذ بنت لبون ويقول: هي بنت مخاض، ويأخذ جذعة ويقول: هي بنت لبون، وكذلك أصنت الناقة والشاة: إذا صار الولد الدبر فيعاد إلى مخرجه. والمصلّ: اللحم المنتن، يقال: صل اللحم وأصل وخم وأخم، وقال الحطيئة. ذاك امرؤ يبذل ذا قدره ... لا يفسد اللحم لديه الصّلول

  3. ٣

    وَأَصعَرَ ذي صادٍ شَفَيتُ بِصَكَّةٍ

    عَلى الأَنفِ أَو بِالحاجِبَينِ مَصابُها

    محمد بن حبيب: الصعر: التواء الخد تكبرًا. والصاد والصيد: واحد: وهو داء يصيب أنف البعير، فيرفع رأسه فلا يكاد يخفضه فيشبه المتكبر بذاك. ومصابها: موقعها، يقال: صاب السهم: إذا قصد ومصاب السحاب بمكان كذا وكذا: أي موقعه.

  4. ٤

    إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ قَيسٍ وَخِندِفٍ

    لَقيتَ قُروماً لَم تُدَيَّث صِعابُها

    محمد بن حبيب: التدييث والتمييث والتخييس والتذليل واحد والمخيس من هذا والمخيس: المحبوس والمخيس: الحبس.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.