ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُهاوَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
وَكَيفَ بِهِندٍ وَالنَوى أَجنَبِيَّةٌطَموحٌ تَنائيها عَسيرٌ طِلابُها
فَلَيتَ دِيارَ الحَيِّ لَم يُمسِ أَهلُهابَعيداً وَلَم يَشحَج لِبَينٍ غُرابُها
أُحَلأُ عَن بَردِ الشَرابِ وَقَد نَرىمَشارِعَ لِلظَمآنِ يَجري حَبابُها
وَنَخشى مِنَ الأَعداءِ أُذناً سَميعَةًتُوَجَّسُ أَو عَيناً يُخافُ اِرتِقابُها
كَأَنَّ عُيونَ المُجتَلينَ تَعَرَّضَتلِشَمسٍ تَجَلّى يَومَ دَجنٍ سَحابُها
إِذا ذُكِرَت لِلقَلبِ كادَ لِذِكرِهايَطيرُ إِلَيها وَاِعتَراهُ عَذابُها
فَهَل مِن شَفيعٍ أَو رَسولٍ بِحاجَةٍإِلَيها وَإِن صَدَّت وَقَلَّ ثَوابُها
بِأَنَّ الصَبا يَوماً بِمَنعِجَ لَم يَدَععَزاةً لِنَفسٍ ما يُداوى مُصابُها
وَيَوماً بِسُلمانينَ كِدتُ مِنَ الهَوىأَبوحُ وَقَد زُمَّت لِبَينٍ رِكابُها
عَجِبتُ لِمَحزونٍ تَكَلَّفَ حاجَةًإِلَيها فَلَم يُردَد بِشَيءٍ جَوابُها
حَمى أَهلُها ما كانَ مِنّا فَأَصبَحَتسَواءٌ عَلَينا نَأيُها وَاِقتِرابُها
أَبا مالِكٍ مالَت بِرَأسِكَ نَشوَةٌوَبِالبِشرِ قَتلى لَم تُطَهَّر ثِيابُها
فَمِنهُم مُسَجّاً في العَباءَةِ لَم يَمُتشَهيداً وَداعي دَعوَةٍ لايُثابُها
فَإِنَّ نَداماكَ الَّذينَ خَذَلتَهُمتَلاقَت عَلَيهِم خَيلُ قَيسٍ وَغابُها
إِذا جاءَ روحُ التَغلِبِيِّ مِنِ اِستِهِدَنا قَبضُ أَرواحٍ خَبيثٍ مَآبُها
ظَلِلتَ تَقيءُ الخَندَريسَ وَتَغلِبٌمَغانِمُ يَومِ البِشرِ يُحوى نِهابُها
وَأَلهاكَ في ماخورِ حَزَّةَ قَرقَفٌلَها نَشوَةٌ يُمسي مَريضاً ذُبابُها
له شرحوَأَسلَمتُمُ حَظَّ الصَليبِ وَقَد رَأَواكَتائِبَ قَيسٍ تَستَديرُ عُقابُها
لَقَد تَرَكَت قَيسٌ دِياراً لِتَغلِبٍطَويلاً بِشَطِّ الزابِيَينِ خَرابُها
تَمَنَّت خَنازيرُ الجَزيرَةِ حَربَناوَقَد حَجَرَت مِن زَأرِ لَيثٍ كِلابُها
عَجِبتُ لِفَخرِ التَغلِبِيِّ وَتَغلِبٌتُؤَدّي جِزى النَيروزِ خُضعاً رِقابُها
أَيَفخَرُ عَبدٌ أُمُّهُ تَغلِبِيَّةٌقَدِ اِخضَرَّ مِن أَكلِ الخَنانيصِ نابُها
غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌعَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها
له شرحجَعَلتُ عَلى أَنفاسِ تَغلِبَ غُمَّةًشَديداً عَلى جِلدِ الأُنوفِ اغتِصابُها
وَأَوقَدتُ ناري بِالحَديدِ فَأَصبَحَتيُقَسَّمُ بَينَ الظالِمينَ عَذابُها
وَأَصعَرَ ذي صادٍ شَفَيتُ بِصَكَّةٍعَلى الأَنفِ أَو بِالحاجِبَينِ مَصابُها
له شرحأَبا مالِكٍ لَيسَت لِتَغلِبَ نَجوَةٌإِذا مابُحورُ المَجدِ عَبَّ عُبابُها
إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ قَيسٍ وَخِندِفٍلَقيتَ قُروماً لَم تُدَيَّث صِعابُها
له شرحكَذَلِكَ أَعطى اللَهُ قَيساً وَخِندِفاًخَزائِنَ لَم يُفتَح لِتَغلِبَ بابُها
وَمِنّا رَسولُ اللَهِ حَقّاً وَلَم يَزَللَنا بَطنُ بَطحاوَي مِنىً وَقِبابُها
وَإِنَّ لَنا نَجداً وَغَورَ تِهامَةٍنَسوقُ جِبالَ العِزِّ شُمّاً هِضابُها
عن القصيدة
«ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، البيتين ٦ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، الأبيات ٦ و٧ و١٢
معنى قول جرير
غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌ
عَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها
قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: مصنة: من الصنان: وهو الدفر، يقال: جاءنا مصنا: إذا جاء شامخًا بانفه، وأنشد: أإبلى تختلها مصنا ... خافض سن ومشيلاص سنا أراد أنه كان مصدقًا عليهم فكان يأخذ بنت لبون ويقول: هي بنت مخاض، ويأخذ جذعة ويقول: هي بنت لبون، وكذلك أصنت الناقة والشاة: إذا صار الولد الدبر فيعاد إلى مخرجه.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.