أراح الحي من إرم الطراد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِفَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ
أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِمكَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي
تَقَرَّبنا فَلا طَمَعٌ قَريبٌوَباعَدنا فَزِدتِ عَلى البِعادِ
وَما بالَيتِ يَومَ رَأَيتِ دَمعيلَهُ سَبَلٌ يَفيضُ عَلى نِجادي
فَيا لَكَ إِذ تُجاوِرُ خَيرَ جاراًوَإِذ وادي سُلَيكَةَ خَيرُ وادي
إِلى عَبدِ العَزيزِ شَكَوتُ جَهداًمِنَ البَيضاءِ أَو زَمَنِ القَتادِ
له شرحسِنينَ مَعَ الجَرادِ تَعَرَّقَتنافَما تُبقي السُنونُ مَعَ الجَرادِ
وَلَولا فَضلُ نائِلِهِ عَلَينالَما أَحيا بَنِيَّ وَلا تِلادي
وَلَم يَعشُر نَداكَ أَبو عَدِيٍّوَلا كَعبُ بنُ مامَةَ مِن إِيادِ
سَنَشكُرُ مَن لَهُ أَثَرٌ عَلَيناكَآثارِ الوَلِيِّ عَلى العِهادِ
له شرحدَعَوتُكَ وَاليَمامَةُ دونَ أَهليوَلَولا البُعدُ أَسمَعَكَ المُنادي
عَلى عَلياءَ تَرفَعُ خَيرَ نارٍوَتَقدَحُ بِالوَرِيِّ مِنَ الزِنادِ
إِذا ما خِفتُ رَدَّ إِلَيَّ نَفسيوَصارَ إِلى مَساكِنِهِ فُؤادي
بَدَأنا في الزِيارَةِ ثُمَّ عُدنافَلا بَدئي جَفَوتَ وَلا مَعادي
وَقَد كُنّا نُحِبُّ جِمادَ رَهبىوَما بينَ الوَريعَةِ وَالمَقادِ
وَسُلمانينَ نَذكُرُ مِن هَواناإِلى الدورِ الدَواخِلِ في الجِمادِ
وَوَدَّعا الحَفايِرَ مِن فُلَيجٍوَحَيّاً يَسكُنونَ رَحا الثِمادِ
لَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن صَديقيوَقَد طَيَّبتَ نَفسي عَن بِلادي
فَأَصبَحنا وَكُلُّ هَوىً إِلَيكُميُقَعقِعُ نَحوَ أَرضِكُمُ عِمادي
له شرحتُقَرِّبُنا مِنَ اليَمَنِ المَهاريلِعيدِيٍّ مِنَ النُجُبِ التِلادِ
يُجاذِبنَ البُرينَ وَهُنَّ خوصٌيُطِرنَ شَوابِكَ الزَبَدِ الجِعادِ
إِذا اِفتَرَّ الحُداةُ مَضَينَ قُدماًوَفي الخِمسِ الجُموحُ لَهُنَّ حادي
له شرحيُصادينَ الهَواجِرَ حينَ تَحمىوَحِرباءُ الفَلاةِ أَحَمُّ صادِ
له شرحدَأَبنَ اللَيلَ نَحوَكُمُ فَلَمّاتَجَلَّت مِن أَواخِرِهِ الهَوادي
وَقَعنَ جَوانِحاً في ظِلِّ لَيلٍعَلى مَطوِيَّةٍ وَالصُبحُ بادي
له شرحكَأَنَّ الصُبحَ أَبلَقُ ذو حُجولٍيَشِبُّ وَراءَ قَنبَلَةٍ وِرادِ
وَسَيَّرنا قَوافِيَ آبِداتٍغَلَبنَ مُهَلهِلاً وَأَبا دُوادِ
وَجِنُّ الخافِقَينِ يَسِرنَ فيهِمسِراعَ السَيرِ نازِحَةَ المَعادِ
له شرحيُشَبَّهُ وَقعَهُنَّ مُصَمِّماتٍسُيوفاً هَزَّها أَخَوا مُرادِ
عن القصيدة
«أراح الحي من إرم الطراد» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.