تجاوز إلى المحتوى

أراح الحي من إرم الطراد

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أراح الحي من إرم الطراد» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِلى عَبدِ العَزيزِ شَكَوتُ جَهداً

    مِنَ البَيضاءِ أَو زَمَنِ القَتادِ

    محمد بن حبيب: البيضاء: السنة التى لا خضراء فيها. وسنة القتاد: أن يضطروا إلى رعى القتاد فيلهبوا النار فتأكل النار شوكه ثم ترعاه الإبل.

  2. ٢

    سَنَشكُرُ مَن لَهُ أَثَرٌ عَلَينا

    كَآثارِ الوَلِيِّ عَلى العِهادِ

    محمد بن حبيب: العهاد: الوسمي بعينه. والولىّ: ما كان من مطر بعد الوسمى حتى تنقضى السنة فذلك كله ولىّ والوسمىّ: أول مطر يقع في الأرض وله سبعة أنجم: الفرع المؤخر والحوت والشرطان والبطين والثريا: وهى النجم والدبران والهقعة، والوسمىّ يسمى العهاد ثم يكون بعد الوسمى: الدفئ: وهو مطر الشتاء، وه والربيع وأنجمه: الهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة وهى الخراتان والصرفة: آخر مطر الشتاء، يقال: إذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بإحدى عينيها، فإذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بعينيها كلتيهما لاستقبال الصيف وتقضى الشتاء واستحلاس الأرض وتناول المال. ثم أنجم الصيف: العوا، والسماك والغفر والزبانيان والإكليل والقلب والشولة فهذه كواكب الصيف فإذا استهلت هذه الأنجم بعد ما قد مضى، وثق الناس بالحيا ثم بعد الصيف: مطر الحميم: وهو بأربعة أنجم وهو مطر القيظ. أولهن النعايم ثم البلدة ثم سعد الذابح ثم سعد بلع فهذه أنجم الحميم، وإنما سمي الحميم لأنه مطر يكون في أيام حارة، وقد هاجت الأرض، فتنشر عليه الأرض فإذا رعته الماشية لم تكد تسلم، فأصابها الهرار والسهام، والهرار: هو سلال الماشية وذاك أن تشرب الماء فلا تروة، فتسلح حتى تموت، فالسهام تبرأ منه والهرار: لا تكاد تبرأ منه. ثم أنجم الخريف ثلاثة: فأولهن: سعد السعود وسعد الأخبية وفرغ الدلو المقدم، والبوارح أربعة أولهن: النجم وهى الثريا ثم الدبران والجوزاء والشعرى فهذا لب القيظ ووغرته وشدة حره.

  3. ٣

    فَأَصبَحنا وَكُلُّ هَوىً إِلَيكُم

    يُقَعقِعُ نَحوَ أَرضِكُمُ عِمادي

    محمد بن حبيب: ع: أراد: وكل هواى إليكم. إذا ارتحل القوم قلعوا بيوتهم، وضمو عمدهم، قيل: قعقعت، وأنشد: من يتجاوز يتقعقع عمده ع: أراد: أى لا بد أن يفارقهم.

  4. ٤

    إِذا اِفتَرَّ الحُداةُ مَضَينَ قُدماً

    وَفي الخِمسِ الجُموحُ لَهُنَّ حادي

    محمد بن حبيب: الجموح: السير الشديد الذى لا نوم فيه ولا قرار.

  5. ٥

    يُصادينَ الهَواجِرَ حينَ تَحمى

    وَحِرباءُ الفَلاةِ أَحَمُّ صادِ

    محمد بن حبيب: المصاداة والمدارة والمدالاة والمفاناة واحد. يريد أنهن يدارين الهواجر، يسرن فى حرها فى الوقت الذى يسودّ فيه الحرباء ويعطش.

  6. ٦

    وَقَعنَ جَوانِحاً في ظِلِّ لَيلٍ

    عَلى مَطوِيَّةٍ وَالصُبحُ بادي

    محمد بن حبيب: مطوية: أراد قوائمها طوتها للبروك. كأن الصبح أبلق ذو حجول ... يشبّ وراء قنبلةٍ وراد شبه بياض الفجر في غبَّر الليل - بقاياه - بفرس أبلق يشبّ فيبدو بياض بطنه. والقنبلة: الجماعة. والورد: جمع ورد.

  7. ٧

    وَجِنُّ الخافِقَينِ يَسِرنَ فيهِم

    سِراعَ السَيرِ نازِحَةَ المَعادِ

    محمد بن حبيب: يسرن: ينهضن. ع: أراد: جن المشرق والمغرب.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.