لمّـا سـمـعـت مسلسلا عن سادة

الشاعر: نصر الله الطرابلسي الحلبي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نصر الله الطرابلسي الحلبي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّـا سـمـعـت مسلسلا عن سادة — إنّ الفـصـاحـة كـلها في هاشم

يـمّـمـت نـاديه والقيت العصا — ورجـوتُ يـقبلني ولو كالخادم

ان جاد لي بالارتضاء بفضله — أو لم يجد فلسوء حظّ الناظم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالارتضاء: [ر ض ي]. (مصدر اِرْتَضَى). "اِرْتِضَاءُ الْمُسَاعَدَةِ" : الرِّضَا بِهَا، قَبُولُهَا.
  • كالخادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
  • ناديه: النَّادِيَةُ [ندو]: النّاحيةُ/ نادياتُ الشّيء، هي أوائلُهُ؛ هبّت علينا نادياتُ البرد ج نَوادٍ ونادِياتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة