هو الماجد المفضالُ بالحزم والندى

الشاعر: نصر الله الطرابلسي الحلبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نصر الله الطرابلسي الحلبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو الماجد المفضالُ بالحزم والندى — ومـن لم نـجـد فـي المكرمات له ندا

غــمــامٌ هــمـى بـحـرٌ طـمـى أسـدٌ حـمـى — هـمـامٌ سـمـا نـحـو السما فاضلٌ أهدى

ومـــا روضـــةٌ غــنّــا لذّ مــقــيــلُهــا — وهـزَّ الصـبا النجديّ أغصنها الملدا

وسـحّ عـليـهـا القـطـر والبـرق مـنتض — مــهـنّـدهُ البـتّـار إذ بـارز الرعـدا

واكــرمـهـا فـصـل الربـيـع لحـسـنـهـا — فـألبـسـهـا مـن خـيـر تـرقـيـمه بردا

ونــرجــســهــا أبـدى وقـوفـاً وهـيـبـة — وغــض لحـاظـاً حـيـنـمـا نـظـر الوردا

بــأحــسـن مـنـه مـنـظـراً عـنـد نـيـله — وحين يلاقي الضيف أو يكرم الوفدا

أمـــيـــر إذا مــا زرتــه ولقــيــتــه — ترى السعد والاقبال من حوله جندا

فـألفـاظـهُ كـالشـهـد والكـف كـالحيا — فـيـا لفظ ما أحلى ويا كف ما أندى

اهـنـيـك بـالعـيـد الذي قـام نـاهضاً — بـه بـارىء الكونين إذ فرغ اللحدا

وأنـهـضـنـا مـن وهـدة الذل إذ نـضـا — رداء الردى عـنّـا وسـربـلنا المجدا

فـدمـت إلى أمـثـاله مـا هـمى الحيا — ومـا شـاعـرٌ فـي مـدحـكم بذل الجهدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • المفضال: المِفْضَالُ : الكَثيرُ الفَضْلِ؛ هو مِفْضَالٌ عَلَى قَوْمِهِ، أي ذو مَعرُوفٍ.
  • النجدي: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
  • الوردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • بارز: البَارِزُ : فا-: الظاهر، القمر بارز من وراء الأفق.-: المشهور، كان الجاحظ أديبًا بارزًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة