زارت بــلا مــوعــد مـا كـان أوفـاهـا
الشاعر: نصر الله الطرابلسي الحلبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر نصر الله الطرابلسي الحلبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زارت بــلا مــوعــد مـا كـان أوفـاهـا — فهل أرى البدر أم ذي الشمس أوفاها
غــراء يــروي عـن الضـحـاك مـبـسـمـهـا — وقــد روت عــن أبــي در ثــنــايــاهــا
وريــقـهـا العـذب يـروي فـي تـسـلسـله — عــــن المــــبــــرّد والوردي خـــداهـــا
وطــرفــهــا عــنـه مـحـكـول روى سـنـداً — كــمــا روى ابــن هـلال عـن مـحـيـاهـا
تــتـيـه عـجـبـا بـخـصـر غـيـر مـخـتـصـر — وردفــهــا تــقــله لا شــك أعــيــاهــا
تــجــلو الظــلام بــظــلم العــس شـبـم — ويـجـلب الليـل بـعـد الصـبـح فـرعاها
غــصــن إذا خــطــرت شــمــس إذا ظـهـرت — ريــم إذا نــفــرت واهــتــز عـطـفـاهـا
مــمــنــطــق بــعــيــون خــصـرهـا نـظـراً — مــخــضــب بــدمــا العــشــاق كــفــاهــا
إذا مــشــت فـقـلوب النـاس تـتـبـعـهـا — كـمـا اشـرأب إلى العـفـراء خـشـفـاها
السـيـد المـدرم المـلسـان بـطـرس مـن — قـد نـال مـن طـبـقـات الفـضـل أعلاها
اليـلمـع المـصـقـع اليـهفوف من وفدت — نــجــب القــريــض إليــه وهــو وفّـاهـا
مــولى البــلاغــة غــواص غــطـامـطـهـا — رب الفـــصـــاحــة طــلاع ثــنــايــاهــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضحاك: الضَّحَّاكُ : الكثيرُ الضَّحِك. - من الطُّرقِ: ما كان منها واضحاً بيّناً.
- العس: الألْعَسُ : من كان في شفته لَعَسٌ، وهـــو سوادٌ مستحسَن فيها مؤ لَعْسَاء ج لُعْسٌ.
- المبرد: المِبْرَدُ : أداة ذات سطوح خشنة تستعمل لتسوية الأشياء الصلبة أو صقلها بالتأكّل أو السّحْل.
- بخصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
- بظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
- تسلسله: [س ل س ل]. (فعل: خماسي لازم).تَسَلْسَلَ، يَتَسَلْسَلُ، مصدر تَسَلْسُلٌ. 1."تَسَلْسَلَ الْمَاءُ فيِ السُّهُولِ" : جَرَى وَانْسَابَ فِي صُعُودٍ وَهُبُوطٍ. 2."تَسَلْسَلَتْ أَفْكَارُهُ بِلُغَةٍ بَسِيطَةٍ" : تَتَابَعَتْ، تَوَ …