تجاوز إلى المحتوى

أرسم الحي إذ نزلوا الإيادا

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أرسم الحي إذ نزلوا الإيادا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم

    وَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا

    محمد بن حبيب: هذا زياد بن أبيه: كان خليفة عبد الله بن عباس على البصرة فثارت به العمانية فلجأ إلى صبرة بن شيمان بن عكيف بن كتوم بن عبد ابن باقل ابن أسد بن نشوان بن صبرة بن عبد بن باقل بن شمس بن حدَّان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.

  2. ٢

    وَلَو عاقَدتَ حَبلَ أَبي سَعيدِ

    لَذَبَّ الخَيلَ ما حَمَلَ النِجادا

    محمد بن حبيب: أبو سعيد: المهلب بن أبي صفرة واسم أبي صفرة: ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن عتيك بن الأسد، وكان عثمان بن أبي العاصي الثقفي على البصرة، فأوفد أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم وسأل أبا صفرة فقال: ظالم بن سرَّاق - وكان أبيض الرأس، واللحية - فقال له: اختضب، فانصرف فاختضب فأتاه أصفر الرأس واللحية - فقال: أنت أبو صفرة فغلبت عليه الكنية.

  3. ٣

    فَلَيتَكَ في شَنوءَةَ جارَ عَمروٍ

    وَجاوَرتَ اليَحامِدَ أَو هُدادا

    محمد بن حبيب: عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس بن عدثان بن عبد الله ابن زهران. واليحمد بن حمى بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وهداد ابن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر.

  4. ٤

    وَلَو تَدعو بِطاحِيَةَ اِبنِ سودٍ

    وَزَهرانَ الأَعِنَّةِ أَو إِيادا

    محمد بن حبيب: طاحية بن سود وإياد بن سود بن الحجر وزهران بن الحجر بن عمران. في غيرها: الحجر.

  5. ٥

    وَفي مَعنٍ وَإِخوَتِهِم تُلاقي

    رِباطَ الخَيلِ وَالأَسَلَ الحِدادا

    محمد بن حبيب: بنو معن: رهط مسعود بن عمرو بن معن بن عمرو بن محارب بن صنيم بن مليح بن شرطان بن مالك بن فهم.

  6. ٦

    وَلَو تَدعو الجَهاضِمَ أَو جُدَيدا

    وَجَدتَ حِبالَ ذِمَّتِهِم شِدادا

    محمد بن حبيب: جهضم بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بني عبد الله بن زهران. وجديد بن حاضر بن أسد بن عائد بن مالك بن عمرو بن مالك ابن فهم.

  7. ٧

    وَلَو يَدعو المَعاوِلَ ما اِجتَوَوهُ

    إِذا الداعي غَداةَ الرَوعِ نادى

    محمد بن حبيب: المعاول: بنو معولة بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران.

  8. ٨

    وَجارٌ مِن سُلَيمَةَ كانَ أَوفى

    وَأَرفَعَ مِن قُيونِكُم عِمادا

    محمد بن حبيب: سليمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان.

  9. ٩

    وَجَدنا الأَزدَ أَكرَمَكُم جِواراً

    وَأَوراكُم إِذا قَدَحوا زِنادا

    محمد بن حبيب: أراد: أكرم منكم، وأكرم منكم وأكرمكم واحد. والنحويون يأبون هذا القول من قبل أنه يجوز الياقوت أفضل من الزجاج ولا يجوز: الياقوت أفضل الزجاج، لأنه ليس منه.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.