أرسم الحي إذ نزلوا الإيادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِياداتَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادا
لَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍأَغَرَّ يَجيءُ مِن مِئَةٍ جَوادا
أَضَلَّ اللَهُ خَلفَ بَني عِقالٍضَلالَ يَهودَ لا تَرجو مَعادا
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُموَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا
له شرحفَأَصبَحَ جارُهُم حَيّاً عَزيزاًوَجارُ مُجاشِعٍ أَضحى رَمادا
وَلَو عاقَدتَ حَبلَ أَبي سَعيدِلَذَبَّ الخَيلَ ما حَمَلَ النِجادا
له شرحفَلَيتَكَ في شَنوءَةَ جارَ عَمروٍوَجاوَرتَ اليَحامِدَ أَو هُدادا
له شرحوَلَو تَدعو بِطاحِيَةَ اِبنِ سودٍوَزَهرانَ الأَعِنَّةِ أَو إِيادا
له شرحوَفي الحُدّانِ مَكرُمَةً وَعِزّاًوَفي النَدبِ المَآثِرِ وَالعِمادا
وَفي مَعنٍ وَإِخوَتِهِم تُلاقيرِباطَ الخَيلِ وَالأَسَلَ الحِدادا
له شرحوَلَو تَدعو الجَهاضِمَ أَو جُدَيداوَجَدتَ حِبالَ ذِمَّتِهِم شِدادا
له شرحوَكِندَةُ لَو نَزَلتَ بِهِم دَخيلاًلَزادَهُمُ مَعَ الحَسَبِ اِشتِدادا
وَلَو يَدعو الكِرامَ بَني حُباقٍلَلاقى دونَ ذِمَّتِهِم ذِيادا
وَلَو يَدعو بَني عَوذِ بنِ سودٍدَعا الوافينَ بِالذِمَمِ الجِعادا
وَلَو طَرَقَ الزُبَيرُ بَني عَلِيٍّلَقالوا قَد أَمِنتَ فَلَن تُكادا
وَلَو يَدعو المَعاوِلَ ما اِجتَوَوهُإِذا الداعي غَداةَ الرَوعِ نادى
له شرحوَجارٌ مِن سُلَيمَةَ كانَ أَوفىوَأَرفَعَ مِن قُيونِكُم عِمادا
له شرحوَجَدنا الأَزدَ أَكرَمَكُم جِواراًوَأَوراكُم إِذا قَدَحوا زِنادا
له شرحوَلَو فَرَّجتَ قَصَّ مُجاشِعِيٍّلِتَنظُرَ ما وَجَدتَ لَهُ فُؤادا
وَلَو وازَنتَ لُؤمَ مُجاشِعِيٍّبِلُؤمِ الخَلقِ أَضعَفَ ثُمَّ زادا
عن القصيدة
«أرسم الحي إذ نزلوا الإيادا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والياء، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.