وَمــا أَيّــامُــنـا إِلا مَـطـايـا

الشاعر: عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمــا أَيّــامُــنـا إِلا مَـطـايـا — تَـخُـبُّ بِـنـا وَمـا تَـشكو كَلالا

تَسوقُ إِلى الهَلاكِ وَنَحنُ نَلهُو — كَــأَنّــا قَـد عَـلِمـنـاهُ مُـحـالا

وَمـا مَـثـواهُ غَـيـرُ جِـنانِ عَدنٍ — إِلَيـهـا أَزمَعَ اليَومَ اِنتِقالا

وَلَيــسَ مَـقَـرُّهُ فـي حَـيـثُ أَلقَـى — عَــلَيــهِ التُّربَ دافِـنُهُ وَمـالا

لزومٌ لِلمُــــصَـــلَّى وَالنَّواهِـــي — يُـجـيدُ بِأَثمدِ اللَّيلِ اِكتِحالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
  • تسوق: تَسَوَّقَ يَتَسَوَّقُ تَسَوُّقًا : - الناسُ: باعوا واشتروا؛ تتسوق الأُسرة من سوقِ يوم الخميس.
  • دافنه: الدَّافِنُ : فا.-: الذي يتولى عملية الدفن.- من الأمر: داخله؛ هل كان يعلم دافِنَ هذا الأمر عندما أقدم عليه؟
  • كلالا: لأَلأَ: اللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّةُ، وَالْجَمْعُ اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ، وبائعُه لأْآءٌ، ولأْآلٌ، ولأْلاءٌ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الفرّاءُ سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللؤْلؤ لأْآءٌ عَلَى مِثَالِ لَعَّاعٍ، و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة