ونـارنـجـةٍ فـي النَّهرِ تحسبُ أنَّها
الشاعر: عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونـارنـجـةٍ فـي النَّهرِ تحسبُ أنَّها — شــرارةُ جــمـرٍ فـي الرمـادِ تـلوحُ
ومـا هـو إلاَّ الرَّوضُ أبدى شقيقَهُ — يــهــدِّبــهــا غُــصْــنٌ هــنـاك مَـروحُ
أو الدرع تضفو فوق أعطافِ فارسٍ — غـدا فـي رحى الهيجاء وهو جريحُ
تــغــيــب وتــبــدو مـرَّةً فـكـأنَّهـا — عــقـيـقـةُ بـرقٍ فـي الحـبـيِّ تـلوح
كـأنَّ حـبـابَ المـاءِ يـكـتـمُ سـرَّها — وقــد جــعــلت تـفـشـو بـه وتـبـوح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- حباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- شقيقه: الشَّقِيقَةُ : الأُخت من الأَب والأُمِّ. -: المطرُ الغزير. -: أَلَمٌ ينتشر في نصف الرّأس والوجهِ ج شَقَائِقُ.
- مروح: المِرْوَحُ : ما يُذرَّى به القمحُ في الرِّيح.-: المِرْوحةُ؛ للمِرْوح طاقة للتَّهوية لا يتعدَّاها ج مَراوِحُ.