يا ذات طرق في الضحى شاديه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذات طرق في الضحى شاديهأنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
ذكرتني أهل وادي الأولىبانوا وخلوا مهجتي داميه
أولئك الجيرة يا جارتيجاروا وفيهم ادمعي جاريه
بانوا بها في البدو في دلجةواحرموني لذة العافيه
لم يبق لي من جلد بعدهاوفي جلودي اعظمي باديه
قد شغلوا بالي بها دائماًبل اشعلوا عظامي الباليه
يا ذات جيد عاطل من حلىفي كل حال أنت لي حاليه
هل عهد انس بيننا في اللوىفي الفكر أم أنت له ناسيه
وهل أرى عندك من رحمةلي أم على طول النوى ناويه
من لي بلقياك ولو اننيأرى بها اشياءَ لي شاويه
جفناك يا وبل الحشا منهمامضارعان النصلة الماضيه
وقدك العسال كم طعنةٍمن صدره في كبدي كاويه
وخالك النقطة من عنبرله فعال النقطة الغاشيه
ما ضر لو زرت على غفلةجنح الدجى كالنجمة الساريه
ودرت فــــي داري ولو ساعةحاملة الكأس ولي ساقيه
حتى اراني واحداً في الورىكانني ذو الرتبة الثانية
فذاك ابراهيم من قد سماإلى العلا بالهمة العاليه
انا نهنيه وان الهنالنا به والنعمة الوافيه
إذا مدحناه نرى مدحهكقولنا ان السما ساميه
لكننا شكراً لمعروفهنذكر من أوصافه الزاهيه
غالية أوصافه عندناازكى من العنبر والغاليه
تحققت فيه المعالي فمايلقى المغالي مدحة لاغيه
ان لم يكن فيه سوى نسبةإلى أب له تكن كافيه
لكن له نفس كل العلامن طارف أو تالد حأويه
فجوده يتلو لنا بشرهكالبرق قبل الديمة الهاميه
وحــــفظه للود ذو شهرةيصحبه بنية صافيه
لا زال في أوج العلا كاملاًكالبدر لا تعدو له عاديه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.