تجاوز إلى المحتوى

لجت أمامة في لومي وما علمت

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لجت أمامة في لومي وما علمت» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت

    عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري

    محمد بن حبيب: ع: السماوة: أرض لكلب. ونصب "عرض" على الصفة، كأنه قال: في عرض.

  2. ٢

    وَلا تَقَعقُعَ أَلحي العيسِ قارِبَةً

    بَينَ المِراجِ وَرَعنى رِجلَتي بَقَرِ

    محمد بن حبيب: هذه كلها مواضع. ع: إذا هزت رؤوسها في السير تقعقعت ألحيها، وهي جماعة لحى. والعيس: إبل بيض. وقال الأصمعي: يخلط بياضها شيء من شقرة. والقاربة: التي تقرب من الماء، وليلة القرب: الليلة التي تصبّح فيها الماء، وليلة التحويز: قبل ليلة الطَّلق، لأن الراعي يحوز الإبل ويجمعها وهي في ذلك ترعى، ثم يجد في طردها ليلة الطلق، وليلة القرب أشدُّها. قال عمارة: المزاج: على متن القعقاع من طريق الكوفة. ورجلتا بقر: بأسافل الحزن، حزن بني يربوع، وبها قبر بلال بن جرير. والرِّجل: جماعة رجلة؛ وهي مسايل المياه إلى الأودية.

  3. ٣

    ما هَوَّمَ القَومُ مُذ شَدّوا رِحالَهُمُ

    إِلّا غِشاشاً لَدى أَعضادِها اليُسُرِ

    محمد بن حبيب: التهويم: النوم القليل. والغشاش: العجلة، يقال: أغشَّني عن حاجتي: إذا أعجلني عنها. ع: التهويم: النوم القليل بليل أو نهار، ويقال: قد هنع: إذا نام نومًا قليلًا، ويقال: قد هجع وقد هجد: إذا نام قليلًا، ويكون الهجوع بالنهار ولا يكون الهجود إلا بالليل. واليسر: جمع يسرى، ويقال: قعد فلان على يسرى فلان وعلى شؤمى يديه وعلى يمنى يديه، والراكب يتوسَّد يسرى راحلته لأنها مما يلي جانب الزمام، ولأن من الجانب الأيسر الركوب والغشاش: القليل على عجلة.

  4. ٤

    يَضرَحنَ ضَرحاً حَصى المَعزاءَ إِذ وَقَدَت

    شَمسُ النَهارِ وَعادَ الظُلُّ لِلقِصَرِ

    محمد بن حبيب: ع: يضرحن: يلقين ويطرحن. والمعزاء: أرض غليظة فيها حصى صغار، وعاد الظل للقصر: هذا في وقت الهاجرة حين صار ظل كل شيء تحته، ويقال في هذا الوقت: قد عقل الظل، فيقول: هي نشيطة في ذلك الوقت الذي تسدر فيه الإبل.

  5. ٥

    يَوماً يُصادي المَهارى الخوصَ تَحسِبُها

    عورَ العُيونِ وَما فيهِنَّ مِن عَوَرِ

    محمد بن حبيب: ع: يصادى: يدارى ويساهل. يقول: فكأن اليوم يداريهن لم يسكرهن حره. والخوص: الغائرات الأعين من الكلال، والواحد: أخوص وخوصاء وقد خوصت تخوص خوصًا، ويقال بئر خوصاء: إذا كانت غائرة الماء. وقوله: تحسبها عور العيون: أي اشتد غؤورها من التعب.

  6. ٦

    قَد طالَ قَولي إِذا ما قُمتُ مُبتَهِلاً

    يا رَبِّ أَصلِح قِوامَ الدينِ وَالبَشَرِ

    محمد بن حبيب: ع: مبتهلًا: مجتهدًا في الدعاء، يقال: قد تباهل القوم: إذا تلاعنوا ويقال: عليه بهلة الله: أي لعنة الله. ويقال: هو قوام الأمر وقيامه، وقد حكيت: قوامه بالفتح، ويقال: إنه لحسن القوام بالفتح لا غير.

  7. ٧

    يا رُبَّ سَجلٍ مُغيثٍ قَد نَفَحتَ بِهِ

    مِن نائِلٍ غَيرِ مَنزوحٍ وَلا كَدِرِ

    محمد بن حبيب: ع: ويروى: غير منزور، السجل: العطاء، وأصله: الدلو فيها ماء، ولا يقال للدلو سجل ولا ذنوب إلا وفيها ماء، والذَّنوب أكثر ماءً من السجل، وكان عمارة لا يفرق بينهما. نفحت به: أعطيته. والنائل: العطاء، يقال: ناله ينوله وأناله ينيله، ورجل نال: إذا كان كثير النوال وامرأة نالة. والمنزوج: أصله من نزحت البئر: إذا استقيت كل ماء فيها، وهي بئر منزوحة.

  8. ٨

    ما زِلتُ بَعدَكَ في دارٍ تَعَرَّقُني

    قَد عَيَّ بِالحَيِّ إِصعادي وَمُنحَدِري

    محمد بن حبيب: يقول: قد أصعدت وانحدرت في كشف ما بالحي وبي فلا أقدر عليه. وروى يعقوب: قد طال في الحي، وقال: قال أبو صخر: من أخذ نحو الغور فقد أصعد، ومن أخذ إلى أسفل مضر فقد انحدر، وسفلى مضر مما يلي البصرة: عمرو بن تميم، ومما يلي البحرين: سعد، وعلياها كنانة قريش.

  9. ٩

    كَم بِالمَواسِمِ مِن شَعثاءَ أَرمَلَةٍ

    وَمِن يَتيمٍ ضَعيفِ الصَوتِ وَالنَظَرِ

    محمد بن حبيب: ع: كل مجتمع من الناس كثير فهو موسم ومن هذا سمي موسم منًى. والأرملة التي لا زوج لها، والأرملة: الفقيرة إن كان لها زوج، وقد أرمل القوم: إذا ذهب زادهم: وقال الأصمعي: اليتيم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من قبل الأم.

  10. ١٠

    يَدعوكَ دَعوَةَ مَلهوفٍ كَأَنَّ بِهِ

    خَبلاً مِنَ الجِنِّ أَو خَبلاً مِنَ النَشَرِ

    محمد بن حبيب: ع: يقال: بنو فلان يطالبون بني فلان بدماء وخبل: أي بقطع أيد وأرجل وجراحات. والنُّشر. السّحر.

  11. ١١

    يَرجوكَ مِثلَ رَجاءِ الغَيثِ تَجرُهُمُ

    بورِكتَ جابِرَ عَظمٍ هيضَ مُنكَسِرِ

    محمد بن حبيب: ع: الهيض: أن يجبر العظم فلا يستحكم ثم يصيبه شيء يوهنه. ويقال: قد بورك فيه وقد بورك فلان، وبارك الله فيك، وباركك وبارك عليك: ويروى: رجاء الغيث يجبرهم بالياء.

  12. ١٢

    خَليفَةَ اللَهِ ماذا تَنظُرونَ بِنا

    لَسنا إِلَيكُم وَلا في دارِ مُنتَظَرِ

    محمد بن حبيب: يقول: لسنا عندكم فنعيش في ظلكم ولا في دار إقامة. ع: ولا في الأرض لنا معيشة.

  13. ١٣

    نالَ الخِلافَةَ إِذ كانَت لَهُ قَدَراً

    كَما أَتى رَبَّهُ موسى عَلى قَدَرِ

    محمد بن حبيب: ويروي: عزَّ الخلافة بل كانت له قدرًا. ع: عز الخلافة: أخذها بعز وقهر، يقال: قد عزَّه يعزه: إذا غلبه وقهره.

  14. ١٤

    فَلَن تَزالَ لِهَذا الدينِ ما عَمِروا

    مِنكُم عَمارَةُ مُلكٍ واضِحِ الغُرَرِ

    محمد بن حبيب: ع: ويروى: لأهل الدين: أي لأهل الإسلام. عمروا: عاشوا.

  15. ١٥

    هُم ما هُمُ القَومُ ما ساروا وَما نَزَلوا

    إِلّا يَسوسونَ مُلكاً عالِيَ الخَطَرِ

    محمد بن حبيب: ع: ويروي: عالي السور. والسُّورة: الرِّفعة والفضيلة. وقوله: هم ما هم: على وجه التعجب. ثم فسر فقال: القوم ما ساروا وما نزلوا.

  16. ١٦

    ما صاحَ مِن حَيَّةٍ يَنمي إِلى جَبَلٍ

    إِلّا صَدَعتَ صَفاةَ الحَيَّةِ الذَكَرِ

    محمد بن حبيب: وروى يعقوب: ما كان من حية. أراد: ما كان من عدو يمتنع إلا ظفرت به.

  17. ١٧

    أَخوالُكَ الشُمُّ مِن قَيسٍ إِذا فَزِعوا

    لا يُعصِمونَ حِذارَ المَوتِ بِالعُذَرِ

    محمد بن حبيب: أراد جدته أم عاصم بنت عمَّار بن سفيان الثقفي. والعذر: جماعة عذرة وهو شعر العرف، يقول: يستمسكون بشعر الأعراف من فروستهم، وأنشد لابن قرقرة وكان رضيع النعمان بن المنذر ومضحكه وكان من أهل البحرين: يا ويح نفسي كيف أصرعه ... مستمسكًا واليدان في العرف ع: أراد بأخواله: أي أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأمها ثقفية، وأم الثقفية سعدية. والإعصام: الاستمساك بعرف الدابة أو بالقربوس.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.