أرى الدنيا كآل ما
الشاعر: أحمد فارس الشدياق · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرى الدنيا كآل ما ... به ريّ لذي ظمأ
ولولا ذاك لم يرفع ... بها ما خسّ من جمأ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.