تجاوز إلى المحتوى

بان الخليط فعينه لا تهجع

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بان الخليط فعينه لا تهجع» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    صَبَّحنَ دومَةَ بَعدَ خِمسٍ جاهِدٍ

    غَلَساً وَفَضلُ نُسوعِها يَتَنَوَّعُ

    محمد بن حبيب: يقال: جائع نائع من هذا يضطرب، يقال: ناع ينوع نوعًا: وهو المضطرب.

  2. ٢

    وَالأَرحَبِيُّ إِذا الظِلالُ تَقاصَرَت

    يُغري الغَرِيَّ وَذاتُ غَربٍ مَيلَعُ

    محمد بن حبيب: الأرحبي: نسبه إلى أرحب: قبيلة من همدان. وذات غرب: يعني ناقة ذات جد في سيرها. والملع السرعة والانبساط في المشي. ملع يملع ملعًا.

  3. ٣

    حَرفٌ تُحاذِرُ في خِشاشٍ ناشِبٍ

    حَصِداً يَسورُ كَما يَسورُ الأَشجَعُ

    محمد بن حبيب: الحرف: الناقة التي قد انحرفت عن حالها. والخشاش، أن تبري الناقة في عظم الأنف ولا يكون الخشاش إلا كذلك. والحصد، الزمام المفتول. والفتل والحصد والإحصاد المحكم المفتول. يسور: يثب إذا هزت عنقها اضطرب زمامها، فشبهها بالشُّجاع من الحيات. يقول: كأنه شجاع يثب.

  4. ٤

    شَذِبُ المَكارِبِ مِن جُذوعِ سُمَيحَةٍ

    يَمطو الجَديلَ وَسُرطُمانٌ شَعشَعُ

    محمد بن حبيب: شبه عنقها بالجذع الذي قد شذب عنه كربه. وسميحة: بالمدينة كان عندها احتكام الأوس والخزرج في حروبهم إلى ثابت أبي حسان بن ثابت الشاعر وقال حسان: وأبي في سميحة القائل ألفا ... صل لما التقت عليه الخصوم والسُّرطمان والسَّرطم واحد: وهو الذي يستوعب الزمام. والشعشع والشعشعان واحد: وهو الطويل.

  5. ٥

    وَتُثيرُ مُظهِرَةً وَقَد وَقَدَ الحَصى

    شاةَ الكِناسِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ

    محمد بن حبيب: يريد أنها تذعر الثور والظبي في كناسه في وقت الهاجرة حين تذهب الظلال، والتُّبَّع: الظل، واسمئلاله: ذهابه وانقطاع.

  6. ٦

    وَتَرى الحَصى زَجِلاً يُطيرُ نَفِيَّهُ

    قَبضُ المَناسِمِ وَالحَصى يَتَصَعصَعُ

    محمد بن حبيب: ويروي: يطير رفاضه. والزجل في صوته يصك بعضه بعضًا. وقبصها جذبها بأطراف أخفافها وخذفها به حذو أرجلها. والقبص بأطراف الأصابع، والقبض بالكف كلها. وتصعصع الحصي: تفرقه.

  7. ٧

    وَالعيسُ تَعتَصِرُ الهَواجِرُ بُدنَها

    عَصرَ الصُنَوبَرِ كُلُّ غَرٍّ يَنبَعُ

    محمد بن حبيب: شبه عرقها بالقطران وهو يعمل من الصنوبر. والغر: المثاني الذي في جلد الناقة، وكذلك مثاني الثوب يقال: اطو الثوب على غرّه؛ وهي مطاويه، وعلى أخناثه، واحدها خنث، وجماعة الغرّ: غرور، ويقال: على خنثه وغره.

  8. ٨

    وَإِذا نَظَرتُ يَريبُني مِن أُمِّهِم

    عَينٌ مُهَجَّجَةٌ وَخَدٌّ أَسفَعُ

    محمد بن حبيب: المهجِّجة: الغائرة. والسَّفع: سواد يعلو الخدين.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.