بان الخليط فعينه لا تهجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُوَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُمقَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها لا تَقطَعُ
قالَ العَواذِلُ غَيرَ جِدِّ نَصاحَةٍأَعلى الشَبابِ وَقَد بَليتَ تَفَجَّعُ
يا لَيتَ لَو رَفَعَت بِنا عيدِيَّةٌأَعناقُهُنَّ عَلى الطَريقِ تَزَعزَعُ
صَبَّحنَ دومَةَ بَعدَ خِمسٍ جاهِدٍغَلَساً وَفَضلُ نُسوعِها يَتَنَوَّعُ
له شرحتَعلو السَماوَةُ تَلتَظي حِزّانُهاوَالآلُ فَوقَ ذُرى وُعالٍ يَلمَعُ
يَكفي الأَدِلَّةَ بَعدَ سوءِ ظُنونِهِممَرُّ المَطِيِّ إِذا الحُداةُ تَشَنَّعوا
وَالأَرحَبِيُّ إِذا الظِلالُ تَقاصَرَتيُغري الغَرِيَّ وَذاتُ غَربٍ مَيلَعُ
له شرححَرفٌ تُحاذِرُ في خِشاشٍ ناشِبٍحَصِداً يَسورُ كَما يَسورُ الأَشجَعُ
له شرحشَذِبُ المَكارِبِ مِن جُذوعِ سُمَيحَةٍيَمطو الجَديلَ وَسُرطُمانٌ شَعشَعُ
له شرحوَتُثيرُ مُظهِرَةً وَقَد وَقَدَ الحَصىشاةَ الكِناسِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ
له شرحوَتَرى الحَصى زَجِلاً يُطيرُ نَفِيَّهُقَبضُ المَناسِمِ وَالحَصى يَتَصَعصَعُ
له شرحوَالعيسُ تَعتَصِرُ الهَواجِرُ بُدنَهاعَصرَ الصُنَوبَرِ كُلُّ غَرٍّ يَنبَعُ
له شرحسِرنا مِنَ الأُدَمى وَرَملِ مُخَفِّقٍنَرجو الحَيا وَجَنابَ غَيثٍ يُربَعُ
كَم قَد تَتابَعَ مِنكُمُ مِن أَنعُمٍوَالمَحلُ يَذهَبُ أَن تَعودَ الأَمرُعُ
أَثبَتُّمُ زَلَلَ المَراقي بَعدَماكادَت قُوى سَبَبِ الحِبالِ تَقَطَّعُ
أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
وَإِذا نَظَرتُ يَريبُني مِن أُمِّهِمعَينٌ مُهَجَّجَةٌ وَخَدٌّ أَسفَعُ
له شرحوَإِذا تَقَسَّمَتِ العِيالُ غَبوقَهاكَثُرَ الأَنينُ وَفاضَ مِنها المَدمَعُ
رِشني فَقَد دَخَلَت عَلَيَّ خَصاصَةٌمِمّا جَمَعتَ وَكُلُّ خَيرٍ تَجمَعُ
عن القصيدة
«بان الخليط فعينه لا تهجع» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.