نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُحَدِثٌ حديث السعدِ عنه يُنسخُ
يا للرجال لمن أتاح له النوىوَسما كوسم النار لا يتبوَّخ
قذفت إليه النظرة الأولى هوىًأين الرواسخ منه بل هو أرسخ
كم بات بالعتبى يلطِّخـ ثوبَهعبثاً ولا ذنب به يتلطّخ
عفٌّ عن العِلاّت لم يعلق بهريبٌ لأردية العفاف يوسّخ
يا ليت شعري مَن أباح لكم دميوإلى متى وأنا البرئ اُوَبَّخــ
مُلكتُمُ ملكَ الجمال فأنصفواان الكريم بأنفه لا يشمخ
ولسوف يدرك كلُّ باغٍ بغيَهالمرء ينسى والزمان يؤرِّخ
قالوا المدام فقلت حسبي ريقةهي اخت ماء الخلد وهو لها أخ
بحياة حبّك سيدي لا تسقنيإلا التي بلهيب خدكَ تُطبَخ
خبط الغرام بركبه حتى إذاوجدوا مناخ الحسن عندك نوَّخوا
لا يطغينَّكَ ما يروق من الصباان المشيب لكل رأس يشدخ
كنّا وحاشية العفاف تلفُّناوالهم ناءٍ والأماني نُوَّخ
والمرء كالعنقود يضحك ثغرهوالعاصرات به تعجُّ وتصرخ
فمَن المعين ولا معين كأنمابين الجميل ورائديه برزخ
كنا لوجه الدهر لولا واحدٌهو للجميل بوجنيته مؤرّخ
ولقد عفوتُ عن الزمان لأجلهفليشكرنَّ يداً له لا تُشدَخ
هذا سليمان الذي لمقامهريحُ الجبابرة الشداد تُرَوَّخُ
أسدٌ أذا انفسخت عزائم غيرهكانت عزائمه التي لا تُفسخ
ومحطُّ آمال الرحال ببابهفكأنها بزل الجمال تُنوَّخ
دارٌ بمختلفات أنعم ربّهايُرقى اللديغ ويُنجَد المستصرخ
أعيا المشايخَ من فلاسف دهرهســـــنٌّ له حـــــدِثٌ ورأى أشـــــيـــــخ
مَن كان في الرتب الشوامخ صاعداًفمكانه منها الأشمُّ الأشمخ
بأبي الذي نهضت به من حَميرٍفئة لتاريخ المكارم أرَّخوا
يا باذخ الحسبين حسبك محتدٌمن دونه نسب السماك الأبذخ
جعجعتَ بالطائي في حلب الندىونسخت أبنيةً له لا تُنسخ
وهــــززتَ آجــــال الخوارج هزَّةكادت تُدَك لها العقول الرسَّخـ
لم يقبلوا التوبيخ إلا بالظباما للئام سوى الحسام موبخ
إن ضيَّعوا الحسنى فغير عجيبةٍفلقد أضاع القطرَ وادٍ مُسبخ
والقارُ قارٌ لا يطيب نسيمهولو انه بالمندلىِّ مضمَّخــ
قرعوا قواه بضعفهم وتوهمواان الحجارة بالزجاجة تُرضَخ
صيّرتَ هامهم وكوراً للردىوكذا الحمام لمرهفاتك أفرخ
وأعدتَ هاتيك البقاع كأنهاجلبابُ وشىٍ بالخَلوق ملطَّخــ
ولقد جريتَ فكلُّ شبرٍ أذرعٌلك في العلاء وكلُّ خطوٍ فرسخ
خاطت من الذكر الجميل لك النهىبرداً كبرد الشمس لا يتوسَّخـ
إن آمنوا أمنوا وإن لم يؤمنوافبشكل بأسك كلُّ بأسٍ يُمسخ
حظ الملوك وراء حظك جازرٌفليستمدُّوا منك وليستصرخوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.