اخلع عذارَ اللهو واقفُ الطربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخلع عذارَ اللهو واقفُ الطربافالدهر أضحى بالتهاني طَربا
أما ترى الزمانَ لاح بشرُهوالروض فاح نشره وأخصبا
يضوع طيب العيش فيه خلتهبنشر مىٍّ جيبه تطيَّبا
وفاح نشرُ روضه كأنمامرَّت على أزهار روضه الصبا
وأشرقت فيه الليالي فاغتدتأيام وصلٍ لم ترادف غيبها
وقد صبا لصفوه أهلُ الصباوصفوة الأيام أيامُ الصبا
عاد الزمان باسماً إذ أدرك الصصَفا وكان بالأسى مقطبِّاـ
كأنما العيش سليمان وقدجيء ببلقيس إليه من سبا
صفا وصفّى الأنس للاولى هُمُصفوا لغرِّ المكرمات مشربا
فأقبل الإقبال يسعى لا كباوالسعد جاء مسعداً فلا نبا
قد رقصت أغصانُ دوحةِ العلاإذ رأت المجدَ يغنى طربا
في عرس زاكي الحسبين جعفرٍأزكى همامٍ للمعالي مجتبي
ندبٌ صبا للمجد وهو في الصبالغير غرّ المكرمات ما صبا
من الأولى هم سببُ الوجود إذكانوا لانشاء الوجود السببا
من ظنَّ ندباً يستطيع مدحهمأو وصفهم من البرايا كذبا
هم البدور المشرقات للهدىهم البحور الطافحات للحُبى
لفَّعهم محمدٌ برداً بهبعد علىٍّ حسنٌ به احتبى
وكم بنى محسنهم لهم علاًأسَّسه أهلوه أصحابُ العبا
ذاك الذي من مجده وعلمهكل فخارٍ وعلاَ تشعَّبا
كم غامضٍ أوضحه للعلم ليآرائه وكم أماط الحجبا
وكم له مناقب ثواقبٌفاق الشموسَ نورُها والشهاب
سماءها الكتب وهنَّ أنجمٌطرَّز في أضوائهن الكتبا
كم عمَّ جَداً بعد جَدٍ عرسُ مَنخصَّ حبور عيشه أباً أبا
فليهن مهدىُّ الهدى الذي لهإلهُه كـــــل عـــــلاءٍ وهـــــبـــــا
وهــــن أصلَ كل علمٍ وعلاًمحمدَ بن الحسن المنتجبا
علامّة الدهر الذي علامةًللعلم فينا علماً قد نُصبا
بدرُ هدىً باهرُ نورٍ لاخباغامرُ جودٍ فيضُهُ لا نضبا
بسلمَّ العلم سما إلى ذرىعرش معالٍ قد تسامى قببا
وكعبة المجد أقام ركنَهاكما بنى ربع العلوم الأرحبا
أخو عزيز مصرِ كلّ سؤددٍخصبُ الثرى إذا الزمان أجدبا
دوموا وما زالت سماءُ مجدكمللرشد تبدى كوكباً فكوكبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.