دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُولا تجزع إذا نزل القضاءُ
فبعد نوائب الأيام بشرٌوبعد شدائد الدنيا رخاء
وبعد مرارة الأيام شهدوبعد كدورة الدنيا صفاء
فكم حزنٍ يرادفه سروروراحاتٍ يرادفها عناء
فيلُ الدهر يعقبه صباحٌوبعد ظلامه يأتي الضياء
وكم نأت المنية بالأمانيوكم في قصده خاب الرجاء
فلا يجدي البقاءُ إذا المنايايداً مدَّت بقبضتها الفناء
بسيف الدولة العلياء خانتمنيته وقد عزَّ العزاء
سليل أجلّ مَلكٍ في البراياوأكرم من له يُنمى العلاء
على شاه الذي قد طال مجداًتمنَّتــ شأوَ رفعته السماء
لجود يديه أذعن كلُّ جودٍكما لتُقاه دان الأتقياء
تفدِّي نجلَه القاجارُ طرّاًوقلَّ من الكرام له الفداء
فتىً بالمجد أنور من ذكاءٍإذا طلعت وشعَّ لها ضياء
فعزِّ به أبا الفضل الذي قدهمى جوداً يضيق به الفضاءُ
همامٌ للمعالي الغرِّ أضحىأخا قد صحَّ منه لها الإخاء
فتى أندى ملوك الأرض كَفاتجود ولا يفارقها العطاءُ
مصابٌ طبق الأقطارَ طرّاًوُلفعَ بالأسى فيه العلاء
فنصرالله فيه قد ترزّاوبالأرزاء لفَّعه القضاء
همامٌ فيه يُسلى كلُّ حزنٍوليس به لكلّ أسىً بقاء
فلا نزلت بساحته الرزايافأضحت للخطوب هي الوعاء
فلا نابت علاه بعد هذانوائبُ قام فيها الأصفياء
وروّى الغيثُ تربا ضمَّ يماتروت فيه أكبادٌ ظماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.