شمس الهداية أشرقت بسناءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمس الهداية أشرقت بسناءِإشراق شمس الأفق وسط سماءِ
فأضاء وجه الرشد من أضوائهاوالشمس تقرى البدر بالأضواء
وبدا ضياء هداية الله الذيوافي غنائي فيه بعد عنائي
كم معجز بين الأنام لعلمهبهر الحجى منه بلمع ضياء
كم ليل عسرٍ زال فيه وانّمابنداه ضاء سنا نهار رجائي
وقد اهتديت إلى صفات كمالهوجماله من نوره بذكاءِ
وافى لأنوار المهيمن قاصداًوبقصدهم إدارك كل غناء
آل النبي بنورهم يُهدى الهدىأبداً ويُمحى ليل كلّ عماء
فهم العقول وللعقول برشدهارشدٌ يميَّز جملة الأشياء
وهم الحماة بظلهم أمن الملابمعادها من شرِّ كل بلاء
يهنيه منهم فاز بالفيض الذيفاضت سواجمه على الغبراء
ظمأت مآربه فيمَّمهم ومَنيظمأ يؤمّ اليمَّ في الإظماء
فتروَّت الآمال من أنوائهموكم ارتوى في عذبهنَّ ظمائي
من جودهم ما زال ودر الجو دانيظمأُ وورد المجد والعلياء
وعليه ما دام البقا من مجدهمظلٌّ يدوم مدى دوام بقاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.