بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمصاب الحسين ضاق الفضاءُوتـــــــوالت بـــــــرزئه الأرزاءُ
فُقدَ الصبرَ فيه مذ وُجِد الحزنُ أيبقى صبرٌ عراه الفناء
أين يبقى صبرٌ بقلبٍ وصبرٌعنده الصبر وهو مرٌّ وداء
يا لدهرٍ مرّاً غدا الحلوُ منهلا ترى الحلوَ منه والداءُ داء
دون سمِّ الحمام سمُّ الأفاعيكم قضت فيه حيةٌ ملساء
لو رأتك الخطوبُ صبحا منيراًلبدا للعينين منه الخفاء
لم يدم للخطوب سلمٌ ولكندام حربٌ لها ودام العناء
كل يوم نرى لهنَّ حسامامصلتا بالغرار منها الفناء
كم لليل الأرزاءِ من ظلماتٍعندها الصبحُ بالرزايا مساء
كم لها في الملا رزاياً عظامٌشدةُ الخطب عندهنَّ رخاءُ
وأشدُّ الأرزاءِ رزءُ حسينٍمن له اغتنمَّ واستشاط القضاء
فَقدَ الدهرُ منه شمسَ معالٍفالثرى بعد فقدها ظلماء
أصبح المصطفى عليه مُرَزاًوعـــــــلىٌّ وآلُهُ الأمـــــــنــــــاء
نبعةٌ من محمدٍ هصرتهاأبؤسٌ وهي غضَّةٌ خضراء
كم له في الأنام من مأثراتٍضاق عن بعض حصرها الإحصاء
لم تَرَ العينُ مثله في البراياأترى الشمسَ مقلةٌ عمياء
ليس ترقى منه النجومُ مقاماأين للنجم من علاه ارتقاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.