وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِوتمايدت كتمايد الحسناءِ
في حسنها الآراء قد بُهرت وقدفتنت فأضحت فتنة الآراءِ
لمياء قلدها الثناءُ قلائداًفاقت قلائدَ غادةٍ لمياء
هي بنت نظمى قُلدت عقد الثنامن يمَّ نظم فاق يمَّ الماء
لم يدر مَن يرنو لدرّ عقودهاأعقود درٍّ أم نجوم سماء
عربية عشقت علاك وإنماللهند حنَّتــ وهي في الزوراء
جاءت تهنَّى العالمين بعيشهمفي عرس سبط علاً من الكرماء
زُفَّتــــ له بكرٌ وآراء الحجىزَفت له كالشمس بكرَ ثنائي
بالشوق تعبر كلَّ يمٍّ غامرٍللقــــاء يــــمٍّ غــــامر الأنواء
يهدى إلى الداني إليه جواهراًويسوق فيض غمامه للنائي
هــــذا أقاخان الذي أوصافهسارت مسير الشمس في الغبراء
إن العلا صعبُ القياد جموحهوإلى علاه يُقاد بالايماء
أعراقه طابت شذاً فنسيمهاقد فاح مثل الطيب في الأرجاء
وله العطايا البيض من جسد الندىحلت محل الروح في الأعضاء
جعل الإله حسامه ويمينهوِردِ اِلحمام ومورد الأحياء
صحب السداد ولا يزال مسدداًفــــي مــــورد الضــــرَّاء والســــرَّاء
لمم الذنوب كأنما أموالهوندى يديه مستجاب دعاء
فلتغبط الحضَّار فيه غيبٌوليحسدنَّ السمع عينَ الرائي
شمسٌ وليل الهند عاد بنورهصبحاً وصبح الفرس ليس تنائي
شُقيت محلاتٌ لهجرته كماسعدت به بمبىُّ بعد شقاءِ
كــــانت محلاتٌ مُحلاةً بهفغدا قلادة بمبى العطلاء
نقل الرواة مناقبا عن مجدهقرت بهنَّ نواظر العلياء
من معشر خلق الوجود لهم كمافي حبهم قد زال كل بلاء
فهمُ همُ لججٌ طفحن وغيرهمآلٌ يخيَّلـــ في وسيع فضاء
أنوارهم ظهرت وأشرق نورهافأماط للتوحيد كل غطاء
ومحا دجى ليل الضلال ضياؤهافنفى عن الأبصار كلَّ عماء
خضعت جبابرة الملوك لعزَّهمذلاً ودانــــت جملة الأشياء
قل للأعادي حاذروا من سيفهيوم النزال فذاك يوم غناء
وكذاك قل لعفاته منه ارقبوايوم العطاء فذاك يوم فناء
فالمجد إرثٌ من أبيه وجدّهووراثـــــة الآبـــــاء للأبــــنــــاء
يا ايها الملك الذي مَلك العلابــــندىً له مُدَّت يد الأمراء
هُنّيت في عيد الربيع وهنيتفــــيــــه وفــــود نداك بالآلاء
عيدٌ يعود حبوره لمحمدٍولحيدرٍ وبنيه والزهراء
عيد به أمسى الضلال بظلمةٍوبه ارتدى دين الهدى بضياء
حزت الحبور كما به حزت العلاجمعا وفزت برفعة قعساء
وحكاك هديا من فروعك أزهرٌندبٌ علا مجداً على الكرماء
أعنى على شاه الذي زهت العلافيه وشاهت أوجه الأعداء
وأخوه ذاك المرتقى لسموهفي العلم أعلى قنَّةـ الجوزاء
ندب كأنَّ ذكاءه صعد السمافحوت ذكاءٌ منه أيَّ سناء
وكذاك جنكي شاه محمرُّ الردىمنه ارتدى بالصعدة السمراءِ
وصغيرهم وهو الكبير لدى الملاولدى العلا هو أكبر الكبراء
هم أربع في المجد أركان العلاوبهم أقيمت كعبة العلياء
فليرو عني مدحهم حسنٌ وهليروى سوى حسنٍ ظما الأصداء
إني لئن قصَّرتُ فيما قد مضىفشفيعهم هو شافعي ومنائي
أو ان هول اليم أقعد همتيفلقد أقام نداه ركن ثنائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.