أيا جامعَ التقوى تباركتَ مسجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا جامعَ التقوى تباركتَ مسجدابمَلك الورى البّر العزيز تشيَّدا
غدا جامعاً للحسن إذ قام ركنهكما قام ركنٌ للشريعة والهدى
وقد أصبح الإقبال والسعد عندهمقيما على طول الزمان مؤبَّدا
بأمر عزيز الملك قام بناؤهوشُيِّد من أركانه ما تبدَّدا
به ذكره بالخير عاد مخلداًكما فيه ذكر الله عاد مخلَّدا
مليك له حسن الرعاء سجيَّةٌوحب الرعايا من سرائره بدا
به غرة الأيام زينت فنَّظمتكما زين عقد بالفريد تنضَّدا
أقامت بناه همةٌ نامقيةٌبها ملكه المعمود عاد مؤيَّدا
وزيــــر بــــلا وزرٍ لقد شدَّ أزرَهبه الملكُ إذ قد عاد للملك منجدا
أذا قــــام فــــيــــه للأذان مــــؤذِنٌتهلَّل وجه الرشد والغيُّ اُكمِدا
وإن قام فيه للصلاة إمامهأتته من الله الصِّلاتُ واُيِّدا
وكم ضارع فيه من الله طالبنجاحاً به نال الأماني واُسعدا
لقد نال من قرب الجوادين رتبةًعليها النجوم الزهر أصبحن واُسعدا
زها مثلما تزهو الجنان بنضرةٍغداة به قام الرشاد وشُيِّدا
ومذ زال أقصى الغىِّ قلت مؤرخاًألا ان هذا مسجد شيد للهدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.