بدا نيِّر الإقبال في أفق المجدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا نيِّر الإقبال في أفق المجدِوأشرق بدر اليمن في فلك السعدِ
وراقت ليالي الصفو في الدهر واغتدىبه العيش أصفى من فؤاد أخ الودّ
وأصبحت الأيام تزهو بشاشةًكما زهت الحسناء في أحسن العقد
وبُعد الأماني صار قرباً وابُدلتبأيام وصلٍ ليلةُ الهجر والصدِّ
ودام صفاء الدهر يزهو بنضرةٍكما دام صفو العيش في زمن المهدى
همام له ألقى الزمان زمامهوأصبح طوعاً طائع الحكم كالعبد
وأصبحت الدنيا تميس تبختراًكباكره لمياء مائسة القدِّ
زكا في العلى جدّاً كما طاب والداًوطيب الفتى يأتي من الأب والجد
إليه انتهى قصد الأماني فأدركتمناها ونالت ما تمنَّتـ من القصد
وقد نال منه العلم ما ناله العلىكأن العلى والعلم منه على وعد
فتى مجده ينمى لأكرم والدٍومحتده ينمى إلى أكرم الجدِّ
له من معالي جده الطهر أحمدٍومن حيدرٍ مجدٌ سما قمم المجد
بهم نال عزّاً لا يُضاهي تزينهمناقبُ أعيى بعضهُا جملةَ العد
وفضلاً بلا ندٍّ ومجداً بلا فناًوجوداً بلا حصرٍ وعلماً بلا حدِّ
من النفر الغرِّ الذين وجوههمشموس هدى تهدى البرايا إلى الرشد
هم قد أقاموا كعبة للعلى سمتوأفلاك مجدٍ شامخات عن الأيدي
وهم دعموها بالمزايا فزينتبأنجم فضلٍ منهم دائم الوقد
كرام بهم قام الوجود جميعهوفي جودهم أضحى الوجود من الرفد
على دونه الأفلاك قد جلَّل السمابظلِ على أهل البسيطة ممتدّ
صفا لك أبراهيم عيش بيمنهلبستَ به من صفوه أحسن البرد
وهنيت يا ابن الأكرمين وشبلهمبنعمىً معانيها تجلُّ عن الحمد
وهُنِّيتم آل النبي بأنعمٍوعيشٍ مدى الأيام متَّسقٍ رغد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.