وأيوان صفا مرآه حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأيوان صفا مرآه حتىعلى الأفلاك فَضِّلـ بالضياءِ
وفي مرآته التكوين طراًتراءى للعيون بلا عطاء
فــــزخــــرفــــة وزيَّنــــه كــــرامٌسموا بعلائهم قمم العلاء
وفيه سعى أخو كرمٍ همامٌحوى شرف التكرُّم والوفاء
محمدٌ الحسين أخو المزاياسليل الأكرمين ذرى الإباء
أتمَّ بقيةَ منه كريمٌبه تمت بقاياً للحباء
به شرعت لباب الله بابٌلجنات الخلود بلا مراء
به شرعت لبابي كلّ خيربه بابُ التفضل والعطاء
إلى حرم به ربُّ البرايامن الداعين يسمع للدعاء
وفيه الضرُّ يُكشف والأمانيتنال وتنجلى كرَبُ البلاء
وتنجو الناس من غمٍ ويُشفىأخــــو ألمٍ بــــه من كلّ داء
لموسى والجواد السبط سبطىرسول الله خير الأنبياء
سليلي حيدر أزكي البرايابأجمعهم وخير الأوصياء
سليلي خير خلق الله طراًوخير الخلق أصحاب العباء
سليلي أرفع الثقلين مجداًوأكرمهم وأزكى الأصفياء
هما نجما الهدى بحرا الأياديهما بدرا العلا شمسا السناء
به للعالم النوري عكسٌكعكس العالم الأعلى بماء
صفا كضمير مشرعه فأضحىيضاهي الشمس نوراً بالضياء
وأقصى الوجد زال فأرخوهأراه شبه مرآة السماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.