تجاوز إلى المحتوى

عرفت ببرقة الوداء رسما

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«عرفت ببرقة الوداء رسما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً

    مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ

    محمد بن حبيب: الوداء، واد أعلاه لبني العدوية والتيم، وأسفله لبني كليب وضبة.

  2. ٢

    عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى

    مَساحِجُ كُلِّ مُرتَجِزٍ هَزيمِ

    محمد بن حبيب: العلندي: شجر كثير الدخان. والمساحج: واحدها مسحج: وهو ما قشر الأرض من المطر. والمرتجز: الراعد. والهزيم: المنهزم من المطر.

  3. ٣

    وَزارَت فِتيَةً وَرِحالَ مَيسٍ

    لَدى فُتلٍ مَرافِقُهُنَّ هيمِ

    محمد بن حبيب: الميس: شجر يعمل منه الرحال يحمل من عمان. والفتل: اندماج في المرافق والآباط. والهيم: التي يصيبها الهيام: وهو من شربها الماء الحار فيذهب لحمها وهو سلالها. فشبه هذه الإبل لطول السفر والدؤوب بتلك الإبل الهيم.

  4. ٤

    يُساقِطنَ النَقيلَ وَهُنَّ خوصٌ

    بِغُبرِ البيدِ خاشِعَةِ الحُزومِ

    محمد بن حبيب: نقائلها: نعالها واحدها نقيلة. والخوص: الغائرة العيون، والغبر: المغبرة القبيحة. والحزوم: ما غلظ من الأرض ونشز. وخشوعها: لأنه لا أعلام فيها ولا تسلك.

  5. ٥

    تُعَطَّفُ مِن تَوابِعِ كُلِّ هَجرٍ

    عَصيماً بِالجُلودِ عَلى عَصيمِ

    محمد بن حبيب: يريد أن عرقها يلبسها من حر الهواجر. والعطاف: الرداء. فشبّه العرق بعطاف يعطفنه. والعصيم: القطران، وإنما أراد ركوب العرق بعضه على بعض.

  6. ٦

    تُريحُ نِقادَها جُشَمُ بنُ بَكرٍ

    وَما نَطَقوا بِأَنجِيَةِ الحُكومِ

    محمد بن حبيب: النقاد: جمع نقدة: وهي صغار الضأن وأدمُّها. يقول: إنهم رعاء. والمناجاة: المشاورة، والأنجية: القوم يتشاورون في أمر، وأنشد: إني إذا ما القوم كانوا أنجية ... وشدّ فوق بعضهم بالأروية عناك أوصيني ولا توصي بيه

  7. ٧

    لَقَد سَفِهَت حُلومُهُمُ وَأُجروا

    مَعَ المَسبوقِ حَيثُ جَرى المَليمِ

    محمد بن حبيب: المليم: الذي يأتي ما يلام عليه. أراد: مع المسبوق المليم حيث جرى

  8. ٨

    لَهُم مُرٌّ وَلِلنُخَباتِ مَرٌّ

    فَقَد رَجَعوا بِغَيرِ شَظىً سَليمِ

    محمد بن حبيب: النَّخبة: الجبان، ويقال: نخب الرجل ينخب نخبًا. والشظا: عظيم دقيق يكون في وظيف الفرس، فإذا عنت الشظا ضعف عدوه، يقال شظى يشظى شظًا شديدًا: يريد أنه أوقع ببني مجاشع مرة وبتغلب مرة أخرى.

  9. ٩

    وَقَد نالَ الأَخيطِلُ مِن هِجائي

    دَحولَ السَبرِ غائِرَةَ الهُزومِ

    محمد بن حبيب: يريد شجة واسعة الفم، لها في نواحيها ألجاف. وسبرها: مقدارها.

  10. ١٠

    وَكَيفَ يَصولُ أَرصَعُ تَغلِبِيٌّ

    وَما لِلعَبدِ مِن حَسَبٍ قَديمِ

    محمد بن حبيب: الأرصع والأمسح والأزل والأرسح واحد: وهو يقال من ذلك للمرأة فعلاء.

  11. ١١

    سَمَونا لِلمَكارِمِ فَاِحتَوَينا

    بِلا وَغلِ المَقامِ وَلا سَؤومِ

    محمد بن حبيب: الوغل: الضعيف، والوغل: ما جل في الغربال من دقه. والواغل: الذي يدخل على القوم يشربون ولا يدعى. والسؤوم: الضجور

  12. ١٢

    وَقَد هَجَموا الرِهانَ فَما كَبَونا

    وَما أَوهى قَناتِيَ مِن وُصومِ

    محمد بن حبيب: هجموا: أوقعوا وأوجبوا. والوصوم: العيوب، واحدها وصم.

  13. ١٣

    تَرى الشُعَراءَ مِن صَعِقٍ مُصابٍ

    بِصَكَّتِهِ وَآخَرَ مُستَديمِ

    محمد بن حبيب: المستديم: المنتظر لصكة أخرى. والصعق: المغشي عليه.

  14. ١٤

    يَرى حَسَراتِهِ وَيَخافُ دَرئي

    وَيُغضي طَرفَهُ نَظَرَ الأَميمِ

    محمد بن حبيب: الأميم: الذي قد شج مأمومة: وهي التي بلغت أم الدماغ. والدرء: الامتناع والدفع. والأمة والمأمومة واحد.

  15. ١٥

    سَتَعلَمُ أَنَّ أَصلي خِندِفِيٌّ

    جَبا لِيَ أَفضَلَ الحَسَبِ الكَريمِ

    محمد بن حبيب: ويروى: حبا لي أفضل. حبا؛ امتد وارتفع في السماء طولًا، جبا لي: جمع لي أصلي، يقال: جبا يجبي ويجبو، وقلى اللحم وما أشبهه يقليه ويقلوه.

  16. ١٦

    نَزَلتُ بِفَرعِ خِندِفَ حَيثُ لاقَت

    شُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ

    محمد بن حبيب: الشئون: فضول قبائل الرأس ومجارج الدموع، واحدها شأن. والصميم عظم الهامة.

  17. ١٧

    أُفاضِلُ بِالرَبابِ وَآلَ سَعدٍ

    وَزَيدِ مَناةَ إِذ خَطَرَت قُرومي

    محمد بن حبيب: الرباب: بنو عبد مناة بن أد، وهم تيم وثور وعدي وعوف، وهو عكل، وأشيب. وضبة عمهم وهو معهم في الرباب. وسعد بن زيد مناة بن تميم. والقروم: الفحول.

  18. ١٨

    مَطاعيمُ الشَمالِ إِذا اِستُحِنَّت

    وَفي عُرَواءِ كُلِّ صَباً عَقيمِ

    محمد بن حبيب: يريد أنهم مطاعيم الشتاء. والعرواء: البرد الشديد والرعدة. والعقيم: التي لا مطر فيها. واستحنان الشتاء الشمال: هيجه لها.

  19. ١٩

    سَبَقنا العالَمينَ بِكُلِّ مَجدٍ

    وَبِالمُستَمطَراتِ مِنَ النُجومِ

    محمد بن حبيب: المستمطرات: منازل القمر وبها الأمطار، تزعم العرب.

  20. ٢٠

    إِذا نَجمٌ تَغَيَّبَ لاحَ نَجمٌ

    وَلَيسَت بِالمُحاقِ وَلا الغُمومِ

    محمد بن حبيب: إنما هذا مثل ضربه. يقول: إذا ما مات سيد قام سيد مكانه والمحاق آخر الشهر حيث ينمحق القمر. والغموم: صغار النجوم وخفيّها، واحدها غم.

  21. ٢١

    رَأوا أَثبِيَةَ الفَهَداتِ وِرداً

    فَما عَرَفوا الأَغَرَّ مِنَ البَهيمِ

    محمد بن حبيب: والبهيم: الذي لا شية به. والفهدات: قارات بجوّ ذي بهدى.

  22. ٢٢

    مَنَعنا الجَوفَ وَالنَعَمَ المُنَدّى

    وَقُلنا لِلنِساءِ بِهِ أَقيمي

    محمد بن حبيب: قوله: "الجوف" أراد: جوف ذي بهدي. والمندى: الذي يرعى حول الماء وهي التندية.

  23. ٢٣

    حَكَمتَ بِحُكمِ أُمِّكَ حَيثُ تَلقى

    خَليطاً مِن صَقالِبَةٍ وَرومِ

    محمد بن حبيب: هذا حين حكم بينه وبين الفرزدق يوم بشر بن مروان حين سأله عنهما

  24. ٢٤

    أَلَيسَ أَبوكَ ذا زَمَعٍ ثَمانٍ

    وَأُمُّكَ ذاتَ مُكتَشَرٍ ذَميمِ

    محمد بن حبيب: الزَّمع: الذي وراء القوائم فوق الأرساغ من البقر والغنم والخنازير، يريد أنه ابن خنزيرين.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.