شَعشِع الكَأسَ مُترَعاً يا نَديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَعشِع الكَأسَ مُترَعاً يا نَديموَارتشفها مِن كَفِّ رِيمٍ رَخِيمٍ
ذِي مُحَيّاً كَأَنَّهُ بَدرُ تَمٍّفي دُجى الشَعرِ فَوقَ غُصنٍ قَوِيمِ
كَتَبَ الحُسنُ في مُحَيّاهُ خَطّاًرَقَمَ الوَشيَ فيهِ أَيَّ رُقُومِ
فَبخَدَّيهِ رَوضُ وَردٍ نَضِيروَبِصُدغَيهِ غُصنُ آسٍ نَعِيمِ
مَزَجَ الخمرَ لِي بريقَةِ فيهِفاِرتَشَفتُ الرَحِيقَ مِن تَسنِيمِ
قَد أَدارَ الكُؤوسَ لَفظاً وَلَحظاًوَسُلافاً مِن بِنتِ دَنٍّ قَديمِ
عُتِّقَت في الدنانِ دَهراً فَرَقَّتوَاِستَحالَت عَن حِليَةِ التَجسِيمِ
ما اِستَبانَت مِنَ الزُجاجَةِ لَولاما طَفا مِن جُمانِها المَنظُومِ
فَأَدِرها وَأملأ كُؤوسَكَ وَاشرَبغَيرَ ناسٍ بِها حُقوقَ النَدِيمِ
في رِياضٍ سَقَتهُ مُزنَةُ سُحبٍأَضحَكَت زَهرَهُ دُمُوعُ الغُيُومِ
وَأَصيلٍ كَأنَّهُ مِن صَباحٍغَيرَ أَن قَد غَدا رَقيقَ الأَدِيمِ
تَظهَرُ الشَمسُ فيهِ طوراً وَتَخفىمِثلَ جِسمٍ مِن الغَرامِ سَقِيمِ
أَظهَرَت لِلفراق وَجهَ اِصفِرارٍمُعلِماً بِالوَداعِ وَالتَسليمِ
فَبَكَت سُحبُها مِنَ البينِ خَوفاًوَاِنبَرى رِيحُها عَلِيلَ النِسِيمِ
فَأَدِرها صَهباءُ تُذهِبُ هَمّيإِنَّها جَنَّةٌ لِدَفع الهُمومِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن جعفر الأوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الألف (٣)، الأبيات ١ و٣ و٥
عن ابن جعفر الأوسي في كتب التراث: «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.