عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِ
لم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائلهولاَ نَفَحاتِ الطيبِ في الخُلُقِ
كأنما ذابَ فيه الفجرُ منبثِقاًفطهّرتْ نفسه كالفجرِ في البُنُقِ
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُهافعاذَ بالأَرْوْعَينِ الحسنِ والعَبَقِ
عذراء كالنجمةِ الغراء كاسيةمطارفَ النور تجلو غيهبَ الغَسَقِ
إلا الردى غيمة من حولها فخبتكأنّها نجمة الملاّح في الأُفُقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.