مــا زِلتُ أحــسَــبُ أَنَّ وجـهَـك مُـشْـبِهٌ
الشاعر: أبو الجوائز الواسطي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا زِلتُ أحــسَــبُ أَنَّ وجـهَـك مُـشْـبِهٌ — يا فاترَ اللَحَظاتِ، بدرَ الغَيْهَبِ
حـتّـى بـدا، وعـقاربُ الأصداغِ قد — أذكــت شــعــاعَ جـمـالِه المـتـلهِّبِ
فـعـلِمـت أَنَّ البـدرَ يـقـصُرُ دُونَه — لمّــا وَجَـدْتُ هـبـوطَه فـي العَـقْـرَبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العقرب: (الْعَقْرَبُ) : مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزّ …
- الغيهب: الغَيْهَبُ : الظّلمة الشَّديدة؛ غادر القريةَ في غياهب اللَّيل.- من الليل: الشَّديدُ الظُّلمة.-! الشَّديد السَّوادِ من الخيل.-: الكِساءُ الكثير الصُّوف.-: الضَّعيف الغافل مر الرِّجالِ؛ لاتعتمد على الغيهب في إنجاز العمل ال …
- فاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- مشبه: جمع: ـون، ـات. [ش ب هـ]. (مفعول مِن شَبَّهَ). 1."طَرَفَا التَّشْبِيهِ هُمَا الْمُشَبَّهُ وَالْمُشَبَّهُ بِهِ" : فِي عِلْمِ البَيَانِ الْمُشَبَّهُ هُوَ مَا مُثِّلَ، شُبِّهَ بِغَيْرِهِ. 2."إِيَّاكَ وَالْمُشَبَّهَاتِ": أَيْ …
- هبوطه: [هـ ب ط]. (صِيغَة فَعُول). "اِنْحَدَرَ فِي الْهَبُوطِ" : مَكَانٌ فِي الأَرْضِ يُنْحَدَرُ مِنْهُ.