خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْومَشَطْنَ بالغَسَقِ الغَدائِرْ
وتــــأوَّدتْ أغــــصــــانُهُــــننَ، فأغضتِ القُضُب النواظِرْ
سِرب المَهاةِ العامريّة بينَ يَبْرِينٍ و حاجِرْ
سودُ القُرونِ من النِّطاح بها لحبّاتِ الضَّمائِرْ
وضعائف يملِكن بالأَبصار أربابَ البصائرْ
بِيضـ، شَهَرْنَ البِيضَ منأَجفانِ أَجفانٍ فَواتِرْ
عَجَباً لجارية تَجرُّ على قبائلنا الجرائِرْ
زانت يمينَ الحسنِ منأَلحاظها بأَغَرَّ باتِرْ
ومثقَّفـــ من قَدّهاقد نَصَّلُوه بالنَّواظِرْ
واهـــــاً أذكُـــــرهــــا، ولمأَكُ ناسياً، فأكونَ ذاكِرْ
أَبَداً تشّخِصها الوساوِسُ لي، وتُشْخِصها الخواطِرْ
فــــأظَــــلُّ حــــاضــــرَ لذّةٍوإِذا سُئِلْتُـ، فغير حاضِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن أهل واسط، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.