من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو الجوائز الواسطي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الحسن ابن علي بن محمد الكاتب، أبو الجوائز الواسطي؛ أقام ببغداد زمناً طويلاً، وذكره الخطيب في تاريخه وقال: علقت عنه أخباراً وحكايات وأناشيد وأمالي عن ابن سكرة الهاشمي وغيره، ولم يكن ثقة، فإنه ذكر لي أنه سمع من ابن سكرة وكان يصغر عن ذلك، وكان أديباً شاعراً. ومن شعره:
دع الناس طرّاً واصرف الودّ عنهمإذا كنت في أخلاقهم لا تسامح
ولا تبغ من دهرٍ تظاهر رنقهصفاء بنيه فالطباع جوامح
وشيئان معدومان في الأرض: درهمٌحلالٌ، وخلٌّ في المودّة ناصح
ومن شعره:
يا خجلتي من قولهاخان عهودي ولها
وحقّ من صيّرنيوقفاً عليها ولها
ما خطرت بخاطريإلاّ كستني ولها وقال أيضاً:
براني الهوى بري المدى وأذابنيصدودك حتى صرت أنحل من أمس
فلست أرى حتى أراك وإنّمابين هباء الذرّ في ألق الشمس وكانت وفاته في سنة ستين وأربعمائة، ﵀
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع