تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

بدر الدين ابن المحدث

فيه ٤ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

الحسن بن علي، الشيخ بدر الدين ابن المحدث، الكاتب المجود؛ كان فاضلاً ينظم وينثر، وله كتاب برا باب الجابية بدمشق، وكان يكتب العصر بالأمينية، كتب عليه جماعة، وكتب هو على الشيخ نجم الدين ابن البصيص. توفي في سنة اثنتين وثلاثين أو ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وقد ناهز السبعين.

كان الملك الأوحد له معه صحبة، فتحدث له مع الأفرم أن يدخل ديوان الإنشاء بدمشق، فرسم له بذلك فأبى فلامه الملك الأوحد على ترك ذلك، فقال: أنا إذا دخلت إلى الديوان ما يرتب لي أكثر من خمس الدراهم كل يوم، وما يجلسوني فوق بني فضل الله، ولا بني القلانسي، ولا بني القيسراني، ولا فوق بني غانم، وما يجلسوني إلا دونهم، ولو تكلمت قالوا: ابصر المصفعة واحد كان فقيه كتاب يريد يقعد فوق السادة الموقعين، وإن جا سفر ما يخرجون غيري، وإن تكلمت قالوا: ابصر المصفعة قال يحتشم على السفر في ركاب ملك الأمراء، وها أنا كل يوم أحصل من المكتب الثلاثون درهماً والأكثر والأقل، وأنا كبير هذه الصناعة، وأحكم في أولاد الرؤسا والمحتشمين.

ومن شعره في فرحة بنت المخايلة المغنية:

ما فرحتي إلاّ إذا واصلتفرحة بين الكسّ والكاس
لا أن أراها وهي في مجلسٍما بين طبّاخٍ وهرّاس ومن شعره:
وقد عنفوني في هواه بقولهمستطلع منه الدقن فاصبر على الحزن
فقلت لهم: كفوا فإنّي واقعوحقكم بالوجد فيه إلى الدقن

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»