لِشــقْــوَتــي بِــتُّ مُـسْـتَهـامـاً
الشاعر: أبو الجوائز الواسطي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِشــقْــوَتــي بِــتُّ مُـسْـتَهـامـاً — بـفـاتـر المُـقْـلَتَـيْنِ لاثِغْ
بـاكَـرَنـي زائراً، ونـادَى: — ها أنا ذا قد أتيتُ زايغْ
قـلت لهـ: قـد صـدقـتـ، كرهاً — فـارفُـقْ بـقـلبي، ولا تبالغْ
يــا مَـنْ إذا سِـرُّه صـفـا لي — أصــبــحَ مــن لفــظــه مُــراوِغْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- تبالغ: تَبَالَغَ يَتَبَالَغُ تَبَالُغاً : تعاطى البلاغةَ وهو غير بليغ.- فيه المرضُ: اشتدّ؛ حتى إذا تبالغ مرضه حُمل إلى المشفَى.
- زايغ: الزَّائِغُ [زوغ وزيغ]: فا. -: المائل عن القصد؛ كانت قلوبُهم زائغة عن طريق الحقُّ / البصرُ الزّائغ هو المائل عن مستوى النظر حيرةً وشخوصًا / أدهشهم المنظر وترك أبصارهم زائغة / الشمس الزائغة، أي الغاربة.
- فارفق: أرْفَقَ يُرْفِقُ إِرْفاقاً :- ـه: رفق به، أي لان له جانِبُه وحَسُنَ صنيعُه؛ ما رأيت أحداً كهذا الإنسان يُرفق بالمساكين.- ـه: نفعه؛ أرفق الأستاذ تلميذَه بعمله ومعرفته.
- كرها: رهأ: الرَّهْيَأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ عَلِمَ المُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، ... ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيَأَةُ: التَّخْلِيط فِي الأَمر وَتَرْكُ الإِحْكام، يُقَالُ: جَاء …