أيّهــا المـالكُ الذي حـاز رقِّي
الشاعر: أبو الجوائز الواسطي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو الجوائز الواسطي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيّهــا المـالكُ الذي حـاز رقِّي — بـهـواهُ كُـنْ أمِـنـاً مـن إباقي
لا تخفُ أنْ يُقادَ بي فلقَد طُلْ — لَ بـحُـكـم الهـوى دمُ العشّاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
- بهواه: الهوَاءةُ: الوَهْدة الغامضة من الأرض.