أغيدٌ فاق المِلاحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغيدٌ فاق المِلاحْفي جبينٍ كالصَّباحْ
ثغرُهُ زهرُ الأقاحْقلتُ آتينِ براحْ
إن تحدّى أو تعدّى أو تصدّى أو تبدَّىهِمْتُ وَجْدا هزَّ قدّا
أخجلَ السُّمْرَ الرِّماحْما ترى ذا الوقتَ طابْ؟
عاطِنيها معْ رُضابْفانفرَطْ نظمُ الحَبابْ
لؤلؤٌ فوق البِطاحْفاجلُ همِّي واخشَ لَوْمي إنَّ حزْمي
فوق عزمي لا تُسَمِّ إن قوميما لهمْ فيها سماحْ
في المحيّا جمرتَيْنْقلتُ لا بل جنَّتَينْ
دعني أجنِ الوردتَيْنِفانثنَى عنِّي وراحْ
قال دعْني لا تلمني ليس فنِّيإن ظنِّي لا تخنِّي بل أغنِّي
لكَ ليلاً للصَّباحْلا تدعْ كأسَ الصَّبوحْ
إنني نعم النَّصوحْوبسرِّي لا تبوحْ
أنا للأرواحِ راحْإن حالي لا أبالي بالوصالِ
في مقالي عن غزالي في خياليخَدُّه التّفاحُ فاحْ
حالُ عشْقي لا يُحدَّدْمن ذكيٍّ أو مبلَّدْ
قلتُ والينا محمدْذو العَطا والإرتياحْ
زاد حلما فاق حزما حاز فهمادَقَّ حُكْما فهو دوما لنا رَوْما
فيه نرجو للصلاحْحائزُ القِدْحِ المعلَّى
فهْو بالتّقديم أولىكفُّه كالغيْث وَبْلا
جاد كالبحر وساحْذا محمدْ ليس يُجحدْ فهو يُحمدْ
بل يمجَّدْ قام بالحدِّ وصَفَّدْكلَّ من بالفسقِ باحْ
إنّ خالدْ ليس جاحدْ لك حامدْفي المشاهدْ وهو شاهدْ أنت ماجدْ
لكَ داعٍ بالفلاحْجاءكم نجلاً زكيّا
عبدَ رحمنٍ ذكيّارمتُ تاريخًا بهيّا
ضاءَ أو كالفجر لاحْ
عن القصيدة
«أغيدٌ فاق المِلاحْ» من شعر خالد الجليلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر المضارع: مفاعيلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.