مضى وما حاكا حبيبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى وما حاكا حبيبهولا الحبيب
أمكن يقل له من اينلما رأى جنبه رقيبه
ما للرقيبماله فرق بين اثنين
فان هو موصى من قريبهأن لا يغيب
عن المليح طرفة عينفمن ينال منه نصيبه
ذا شيء تعيبفلا تروح بين البين
وبالمحالات لا تعلقتتعب وتفتح باب مغلق
فكم بطل في الحبّ من حقوكم جرت فيه من عجيبه
على الكئيبقلب عليها الكفين
والمخطية مثل المصيبهفيه والمعيب
مثل السليم في العيبينفاحفظ شرا حبك وبيعه
من باع بدوهننقص عليه راس المال
واصبر وفي الضيقا وسيعهخذها بهون
ولا تقل ضاق الحالفقد يوافق لك سويعه
تقضى ديونمن دهر وافى مطال
والحب سقمه من طبيبهليت الطبيب
داوى أثر تلك العيونهي المثيرة للصحيح داه
ومن أعلَّ القلب داواهومن تخطر في رباثاه
حصل على ما يستطيبهمن كل طيب
وبدل الشين بالزينالنهر يلثم في صبيبه
رجل القضيبوالطير يصوغ اللحنين
ثقيل أطرافه خفيفهيجري سبق
واهزاج بين الأرمالوللنسيم خفقه لطيفه
بين الورقترقص بغصنين أشكال
مثل الوصيف ساجل وصيفهبمعتنق
ولين اقدام واوصالودوحها خيمه طنيبه
لين الكتيبفيها وظل السقفين
ذكرتني يا ثاه أشياتموت في صدري وتحيا
فقلت واحيا وحيامنازل الأحباب حبيبه
لها نصيببالقلب ما في ذا مين
وافوا من المغسال غيبهمع الصحيب
لا ثاه وحطوا يومينفإن يكن في الأرض جنه
معجلهفجنة الدنيا ثاه
جمال مرآها وحسنهما أقبله
في العين ما أطيب رباههي روض في روضه مغنه
من مثلهبغوطة الشام أخطاه
سقى الغمام رشه وصوبهداك الجنيب
واشرق بحسن النورينوفي رداع للعين مطالع
ثلاث مقرونات بدايعبستان مدينه حصن مانع
وكم بها ظبيه ربيبهحلو الشنيب
قد أقبلت من شرقينتذكرك عهد الشبيبه
بعد المشيبنظير حالي في العين
الله أحيا بالخليفهميت البلاد
بيوم ينفخ في الصوريوم سار وفي يمناه سيفه
سيف الجهادقفا لواه المنشور
حتى طرح في أرض قيفهأهل العناد
واخرب قراهم في الدوروسار في جيشه بهيبه
لها دبيبكالريح بين الطودين
أمست خيوله تقدح النارقفا فيافي ارض اقفار
متوكليه تكشف العارللأرض يا ليث الكتيبه
منك نصيبأوحشت صنعا بالبين
فارجع إلى غزوة قريبهلها دبيب
منها إلى أقصى البونين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.