دقــــــــوا نــــــــواقـــــــيـــــــه

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المقتضب

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دقــــــــوا نــــــــواقـــــــيـــــــه — يـزعـج بـهـا من كان فيه غفله

واحــــــدوا قـــــنـــــاعـــــســـــه — تحت الحجال الساريه من اجله

واحــــــيـــــوا حـــــنـــــادســـــه — واسروا برنه في الحدا وزجله

هــــــــذه مــــــــغــــــــارســــــــه — جـاءت بـمـا تـهوى النفوس كله

قــــــــنــــــــوان دانـــــــيـــــــه — حـوت مـن الرطـب الجـني ألوان

مـــــا بـــــنـــــت خـــــابــــيــــه — قـد عـتقتها الفرس منذ أزمان

مـــــــنـــــــه مــــــدانــــــيــــــه — ولا العسل من ذوق وابله دان

ولا يــــــــجــــــــانــــــــبــــــــه — إلا ارتـشـاف الصـب ثـغـر خـله

فــــــــأصــــــــفــــــــره ذهــــــــب — إبـريـز والأحـمـر عقيق يماني

وأخــــــــضــــــــره نــــــــخــــــــب — زمــرذه والأبــيــض الجــمـانـي

وأســـــــــــوده عـــــــــــجــــــــــب — يحكى السبح في مشهد العياني

تـــــــمـــــــت نــــــفــــــائســــــه — اليــوم بـأهـله وبـغـيـر أهـله

مـــا فـــي البـــقـــا نـــصـــيــب — مـروا بـنا الأصلع وبعد هايم

مــــــروا عـــــلى حـــــبـــــيـــــب — فـالمـزرع بن جابر لغير نائم

حـــــتـــــى يـــــكـــــن قــــريــــب — كـيـف العـسـيقي والصباح قادم

والشــــــهــــــب نــــــاعـــــســـــه — والطـيـر يـسـجـع والنـسم خضله

وابـــــــدت لنـــــــا الكــــــداح — نخل السحارى لا يبس لها عود

مـــــن أيـــــمــــنــــه جــــنــــاح — وأشـأمـه بـو زهـر وابن محمود

فــــــهــــــزنــــــا ارتـــــيـــــاح — هـون عـليـنـا فـقـد كـل مـفقود

والهــــــــــم خــــــــــالســــــــــه — مـنـا هـواه حـتـى انـطمس محله

مــــــــا دراك مـــــــا هـــــــواه — ومـا عـذوبـة مـاه ومـا بـروده

ومــــــا صــــــفــــــا نـــــقـــــاه — مـا ليـن مـسـه مـا هـنا رقوده

وكــــــــيــــــــف اعـــــــتـــــــلاه — والبـحـر قـبـلك قد حشد جنوده

والمـــــــوج حـــــــامـــــــســـــــه — تـسـمـع لهـا حـطـه هـنـاك وشله

تــــــراه فــــــي الأصــــــيــــــل — يـمـوج فـي فـايـض ردا مـعـصـفر

والصــــبــــح يــــســــتــــحـــيـــل — لونـه فـيـبـدي فـي قـناع أخضر

تـــــــبـــــــارك الجـــــــليـــــــل — مـن أوجـده بـعـد العـدم وسـخر

حــــــــليــــــــاً للابـــــــســـــــه — لحــمـاً طـريـاً طـاب وحـل أكـله

النـــــــخـــــــل مــــــن أتــــــاه — ارتـاح روحـه وانـتـفـت شـجونه

فـــــالشـــــيـــــخ فـــــي ربــــاه — كـظـبـي مـقـمـر لاعـبـه قـريـنه

قـــــــد عـــــــاوده صــــــبــــــاه — واخـضـر عـوده واورقـت غـصـونه

والنــــــــفــــــــس آنـــــــســـــــه — والقـلب نـاسـي فـيـه كـل شغله

والقـــــــــمـــــــــري الأغــــــــن — يــردد الألحـان فـي البـواسـق

يـــــســـــجـــــع بـــــكـــــل فـــــن — ولا يـنـام إن نـامـت الخلائق

يــــــا قـــــمـــــري الفـــــنـــــن — بـالله عـاشـق أنـت أم مـفـارق

فـــــــمـــــــا تــــــمــــــارســــــه — مـن ذا القـلق إلا يكون لعله

لله مـــــــــــن مـــــــــــقــــــــــر — تـقـر فـيـه العـيـن بما تشاهد

أوقــــــــــاتـــــــــه الغـــــــــرر — لكــن ســاعــات الشــروق زايــد

أقــــــســــــم لقــــــد ســـــحـــــر — نـخـل السـحـارى عـقـل كل وارد

فــــــمــــــا يـــــقـــــايـــــســـــه — نـعـمـان ولا وادي زبـيد مثله

يـــــــــــا رب خـــــــــــلصــــــــــه — مـن بـدعة الفخذ وذ والمشارح

ويــــــــوم تــــــــخــــــــرصــــــــه — عين النقيب من جور عشر طامح

ويــــــــوم مــــــــخــــــــلصــــــــه — مـن سـعر قبل الوقت بعد صايح

واســـــقـــــى مـــــنـــــايــــســــه — مــن مــاء مـزنـك وابـله وطـله

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجله: الآَجِلَةُ : مد الآجِلُ، الآخرة، دار البقاء بعد الموت.
  • ارتشاف: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
  • الحدا: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …
  • الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • الساريه: السَّارِيَةُ : مذ سَارٍ .-: السَّحابةُ تَجيءُ لَيْلاً.-: المَطْرَةُ باللّيْل.-: الأُسطوانةُ.-. هي، عند الملاّحين، عمودٌ من الخشب يُنصب عليه الشّراع/ سارِيَةُ العَلَم، هي قائِمُهُ؛ رفعنا السَّوَارِيَ تحتَ العَلَم ** نُباه …
  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • برنه: برن: البَرْنيُّ: ضرْبٌ مِنَ التَّمْرِ أَصْفَرُ مُدَوّر، وَهُوَ أَجود التَّمْرِ، واحدتُه بَرْنِيّةٌ؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَصله فَارِسِيٌّ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بارِنيّ، فَالْبَارُ الحَمْلُ، ونِيّ تعظيمٌ وَمُبَالَغَةً؛ و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة