لكــل مــا عــز قــيــمــه غــاليــه

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكــل مــا عــز قــيــمــه غــاليــه — وسـلعـة المـجـد أغـلا مـا يـبـاع

مـا يـشـتـرى بـالأمـور الخـاليـه — مـن الخـلافـه عـلى شـرط الدفـاع

ومــن خــطــاب الرجــل الجــافـيـه — بـكـل مـا فـيـه تـقـليـص الطـبـاع

مـا يـشـتـرى إلا بـوسـعـه حـاويه — وصـف المـطيع والمخالف والمطاع

لا يـشـتـغـل بـالأمـور الطـاويـه — عـمـا يـحـاول ولو فـيـه امـتـناع

ولا تـضـيـق بـالجـمـوع العـاديـه — وان اظهر واظاهره في الاجتماع

ولا تــهــاب مـن صـراع الداهـيـه — ذي مـالأهـل الكـمـال فيها صراع

بـــقـــلب رازي وهــمــه ســامــيــه — تـذرع بـبـاع بـعد ما تشبر ذراع

ذاك الوزيــر الذي لا ثــانــيــه — يـوجـد فـيـقـصـد ومـاذا فـي نزاع

مــن شــاد للمــلك رتـبـه عـاليـه — وزاد شــان الخــلافــه ارتــفــاع

يــوم القــبــائل بـحـزيـز لاويـه — صـفـوف والمـوت فـي عـيـن الشجاع

يـوم دبـر امـره بـفـكـره صـافـيه — فـي حـيـث بـالفكر ضاع الانتفاع

فـجـا بـمـا فـيـه جـمـاله وافـيـه — مـا قـط تـنـسـى لمـثـله أو تـضاع

ومــنــقــبــه للخــلافــه بــاقـيـه — يـهـوى بـهـا ذكـرهـا فـي كـل ساع

بـهـا قـبـض كـوكـبان في الناصيه — كــأن راس الجــبـل فـي وسـط قـاع

قــضــيــه أمــلت لســان الراويــه — عـنـها وعين النظر واذن السماع

وأرجـفـت فـي الجـبـال القـاصـيـه — رجـفـه تـقـلع قـلوب أهـل القلاع

وردت الحـــامـــضــه بــالحــاليــه — وفـــللت حـــد أنــيــاب الســبــاع

واطـفـت فـتـيـل الشـريف اللاصيه — ودافــع الله وهــو أهـل الدفـاع

ولا تــقــول القــدر مــتــكـافـئه — لأنــه دعــانــا وجــوبــنـا سـراع

فـكـان سلام الوصول في الناحيه — مــنــه ســلام السـلامـه والوداع

خـذ للوزيـر مـدح جـمـله كـافـيـه — مــنـي فـتـفـريـدهـا لا يـسـتـطـاع

وكــم وكــم له مــنــاقـب مـاضـيـه — فــمــن مــراده عـليـهـا الإطـلاع

فــلي عــلى كــل خــصــله قــافـيـه — فـيـهـا مـدحته بما قد شاع وذاع

كــشـفـت فـيـهـا قـنـاع الغـانـيـه — وتـحـت كـشـف القناع ترك الخداع

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اظهر: أظْهَرَ يُظْهِرُ إظْهَاراً :- ـه على الشيءِ: أَطْلعه عليه عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُعَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا.- القومُ: دخلوا في الظهيرة أو ساروا فيها. - فلاناً على خصمه: أعانَه عليه. - الشيءَ: بَيَّنه؛ أظهر حقيقة الأم …
  • الاجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • الجافيه: اَلْجَافِيَةُ [جفو]: فا.-: مذ الجافِي/ الأُمُّ الجافية، هي غشاء صفيق يجلّل كلَّ الدّماغ ويلي العظم ج جافيات وجوافٍ.
  • الخاليه: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
  • الداهيه: الدَّاهِيةُ : مذ الدّاهي.- المصيبة؛ أصابتهُمْ دَاهيةُ (بفتح الدال وكسرها) الدَّواهي.- من الرِّجال: البصير بالأمور، والتَّاء للمبالغة/ دواهي الدهْر أي مصائبه ج دَواهٍ.
  • الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • الطاويه: الطَّاوِي : فا.-: الجائع/ رجلٌ طاوِي البطنِ أَو الكَشحِ أو الحشا، أي ضامره ج طُواةٌ.
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة