لكل ما عز قيمه غاليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكل ما عز قيمه غاليهوسلعة المجد أغلا ما يباع
ما يشترى بالأمور الخاليهمن الخلافه على شرط الدفاع
ومن خطاب الرجل الجافيهبكل ما فيه تقليص الطباع
ما يشترى إلا بوسعه حاويهوصف المطيع والمخالف والمطاع
لا يشتغل بالأمور الطاويهعما يحاول ولو فيه امتناع
ولا تضيق بالجموع العاديهوان اظهر واظاهره في الاجتماع
ولا تهاب من صراع الداهيهذي مالأهل الكمال فيها صراع
بقلب رازي وهمه ساميهتذرع بباع بعد ما تشبر ذراع
ذاك الوزير الذي لا ثانيهيوجد فيقصد وماذا في نزاع
من شاد للملك رتبه عاليهوزاد شان الخلافه ارتفاع
يوم القبائل بحزيز لاويهصفوف والموت في عين الشجاع
يوم دبر امره بفكره صافيهفي حيث بالفكر ضاع الانتفاع
فجا بما فيه جماله وافيهما قط تنسى لمثله أو تضاع
ومنقبه للخلافه باقيهيهوى بها ذكرها في كل ساع
بها قبض كوكبان في الناصيهكأن راس الجبل في وسط قاع
قضيه أملت لسان الراويهعنها وعين النظر واذن السماع
وأرجفت في الجبال القاصيهرجفه تقلع قلوب أهل القلاع
وردت الحامضه بالحاليهوفللت حد أنياب السباع
واطفت فتيل الشريف اللاصيهودافع الله وهو أهل الدفاع
ولا تقول القدر متكافئهلأنه دعانا وجوبنا سراع
فكان سلام الوصول في الناحيهمنه سلام السلامه والوداع
خذ للوزير مدح جمله كافيهمني فتفريدها لا يستطاع
وكم وكم له مناقب ماضيهفمن مراده عليها الإطلاع
فلي على كل خصله قافيهفيها مدحته بما قد شاع وذاع
كشفت فيها قناع الغانيهوتحت كشف القناع ترك الخداع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.