من تحمل بواطل الأعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من تحمل بواطل الأعداوغلاباتهم
وتودى لقولهم ودافي مداراتهم
ونجح ما معه وما أجدىفي تعناتهم
فهو عاجز وقد ضعف جداعن مكافاتهم
وجلس في هونهكلما قام اكتب
شوكته في عينهاين يجي بالمنطب
إن عزم في حينهيقتلعها عقب
فهو يوم الزينهفي الملوك لا يحسب
الملك من سقى عداه الدافي مداواتهم
وأعاد في هلاكهم وابدىوطمس ذاتهم
بعد ما ظنوا أن ما في الناسغيرهم قطبها
فسقاهم عذابهم من كاسكان يسقوا بها
فلوان الملوك أهل الباسحضروا حربها
فدوا المهدى الذي يفدىبنفيساتهم
حين نقم ثائرتهمعند مطال ابطال
أخذوا غربتهمواخربوا بيت المال
فكسر شوكتهمحين زاد الإدلال
من كفاه المونهوالعمل عون الرب
فرماهم بآفةٍ سوداءتأكل آفاتهم
تتعشى النسور وتتغذىمن لحوماتهم
سل نهار الثلوث وفاعشرينشهر أول ربيع
عن هدرهم بصايح التعيينالرجال الجميع
والخيول والجمال والتزيينوالبناء المنيع
وسبر في حماهم المعدىبخطيأتهم
كم قتيل كم مأسورفي الحديد مستسلم
كم جريح كم مأسوركم هريب متكتم
لو نسوا نقب السورما بقى من يعلم
ضاعت المضمونهقدرة الله اغلب
ضرب الله بسيفه الوحدافي ضلالاتهم
بيد المهدى الذي أودىبطواغيتهم
هكذا فتكة الملوك الصيدما على ذا مزيد
يا لها فتكة تحط السيدإلى محل العبيد
قل لغيلان وفت بلا ترديدفالجمال الشريد
واليمن بين عيوه العودالكيالاتهم
بعد ذا من يعدىفدمه في كمه
فالإمام المهدىللأعادي نقمه
صولته حين يبدىتطفى النار باسمه
دولته مقرونهبالعجيب الأعجب
أمر فات الملوك فاستهدىللذي فاتهم
جعل الله مدته أمدىمن مداراتهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.