وما شعري قفوا بي جنب ذا الدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما شعري قفوا بي جنب ذا الدارأنا روحي على من فيه دائر
من اغصان مائسه تمثر بأقماروتتلفت بأعناق الجآذر
واعيان ساكن الفتنه بها ثارفخلى الناس من قائم وعاثر
ولكن شعري الفرد الذي صاربمدح المهدي احجار الجواهر
وسار في هذه الدنيا كما سارشريف اسمه على روس المنابر
ورسمه في بقش درهم وديناروطابع يمنه الخيل الضوامر
وفي صدر الكتب من كل الاقطاروراتب في المساجد والمحاضر
فلا تعجب له إن أملاه بتكرارلسان النطق أو خط الدفاتر
فسيد الناس مدحه سيد الاشعارومن أنشاه أفصح كل شاعر
أمير المؤمنين لله أسرارعظيمه فيك تبديها المظاهر
وكم حكمت سيف الحق فاختارمحل القطع من روس الأكابر
وكم جريت جيش العزم زخارببحر النصر في عامر وقافر
وكم عدلك سير في طي الاقداروالآخر في المثل فاخر وباهر
فيهنيك الجديد من عيد الافطارإلى مثله تعود في عز قاهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.