تشاغل قوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنيئاً لقوم تلقاهمجلال الجليل بحسناهم
فباتوا سكارى حمياهمحماه وفي البشر بشراهم
يقولون ليلة مسراهمتشاغل قوم بدنياهم
وقوم تخلوا المولاهمفآنسهم في لقاءاته
وابلغهم روم راماتهيهيمون في راح راحاته
مشاباً بشهد شهاداتهوقد هو قوافي تهاماته
فالزمهم باب مرضاتهوعن سائر الخلق اغناهم
فما كان أوسع أخلاقهموما كان أضيق أرزاقهم
إذا أخشو شنوا فيه أذواقهمرأيت على الريق ترياقهم
غداة شروا فيه مهراقهمإذا زين الناس أسواقهم
فسوق المحبين نجواهمتجارتهم فيه بيع النهى
على أنها تشتري أمنهافاكبر بها في على أنها
واكرم بهاما الدجى جَنهاوخوف المهيمن قد كنها
بضاعتهم صومهم بالنهاروطول القيام لمولاهم
يهتبون والله قدامهميبارك بالنصر إقدامهم
ويحفظ بالآي مقدلهمفلو كذب الجدُّ صمصامهم
لما كذب الرأي أقلامهميضفون بالليل أقدامهم
وعين المهمين ترعاهميُهيبون بالليل مستجمعا
منيبين لله عبر الدعاينادونه سجداً ركعا
وقد مزجوا بالدما الأدمعاويستقبلون القنا شرعاً
فطوراً يناجونه خشعاويبكون طوراً خطاياهم
فاسعد بهم يوم تطوي لهمصحائف تحفظ إجلالهم
وربك ينظر أقلالهمفطوبي لهم ثم طوبي لهم
إذا بالتحية حياتهمإذا الحب جاد بتأنيسه
وحي الكرام بتقديسهوالحفهم فضل برنوسه
وزارهم في أحاسيسهوانشدهم لحن قدوسه
فمسكنهم في فراديسهوأعلا المنازل بواهم
وخصهم بالرضا منصباوازجى الرحيق لهم مشربا
وناداهم بالهوى المجتبىونورهم باللقا مذهبا
فقالوا سلاما فما اطيباوقال لهم مرحباً مرحبا
فهم في الالجنان فبشراهمدعاني أهيم بهم في الصفا
واشتاقهم تحت جنح الخفاواسكب دمعي لهم قرقفا
واسجد شوقاً لهم واحتفافصلهم إليهي رغم الجفا
وصلى وسلم على المصطفىشفيع البرايا بأخراهم
عن القصيدة
«تشاغل قوم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.