يا لفوحِ الصبا لصبٍّ ذاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لفوحِ الصبا لصبٍّ ذاقبردها فاستفاق
كم صبا بانتشاقك المشتاقلزمان التلاق
روحيني بنشرك المعباقواطفئي الإحتراق
واسكين روع قلبي الخفاقمنذ كان الفراق
خانه الإصطباروجفاه السكون
لو تمكن لطاربجناح الشجون
كلما دار حارما درى كيف يكون
سلبته القرارساجعات الغصون
كلما هينمت على الأوراقلج في الإشتياق
ارفقي واحوالي الأعناقبقريح الأماق
ألبستك الغيوم يا صنعاسندساً أخضرا
هل إلى سوحك البهي رجعاقبل فصم العرا
كنت قد ضقت بالبقا ذرعافيك مما عرا
فإذا هول يوم كشف الساقبعد يوم الفراق
صرت في امتحانما لسيله مقر
مر سكني المكانواعتراني أمر
لا تقل كيف كانلا حذر من قدر
إن لله شانحاكم في البشر
ما لدهري أساله الإطلاقفيشد الوثاق
زادني إذ شكوت حمل الشاقحمل مالا يطاق
غير أني وإن نبا دهريأملي قد قضا
إن رأى الوزير في أمريكافلٌ بالرضا
كيف لا وهو كوكب درىما انطفا مذ أضا
جل رأيا مسدداً محراقفي الوفاق والشقاق
قاد أحمد وسادالقريب والبعيد
جاء في الإنتقادمثل بيت القصيد
طاح ذكر العمادوكذا ابن العميد
وابن عباد بادوايش عبد الحميد
أيش يحيى بن خالد الغيداقما بنوهُ العتاق
أحمدٌ في العلا على الإطلاقسابقق باتفاق
ذو يراعٍ بخطهِ الفائقتتحلى الطروس
وبليغٌ بلفظه الرائقلطف معنا الكؤوس
وكريمٌ بنيله الوادقينمحي كل بوس
قد حوى من مكارم الأخلاقما علا به وراق
ما عسى أن أقولفيك من امتداح
هاشمي الأصولمن قريش البطاح
أنت فحل الفحولأهل داعي الصلاح
ابويك البتولوالوصيَّ السماح
نسب كالصباح في الإشراقدائمُ الائتلاف
بك تاه اليمن على الأفاقشامها والعراق
هاك شكواي يا ابن إسماعيليا نظام الدول
عجزت طاقتي وصبري عيلوبرتني العلل
وعليك بعد ربنا التعويلفي بلوغ الأمل
نفس اليوم من خناقٍ ضاقوأنلني العتاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.