مال بالطير مائل الأغاصن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مال بالطير مائل الأغاصنحين هب النسيم
فاستوى كي يقيم للألحانزبرها والرخيم
وتغنى فهيج الأشجانوالغرام القديم
فاستهلت محاجر الأعيانفوق خدٍّ هشيم
وأذاب الفؤاد حر الشوقما بقا له على التنائي طوق
هاجه ما أهاج ربُّ الطوقويك يا طير لست بالولهان
لا ولا لك غريمأنا مهما بكيت لي أشجان
أنت منها سليمغربة الدار أعظمُ الأشغال
وأشق الخصالوفراق الحبيب والأشكال
كدرت كل بالثم عدم الصديق أسوأ حال
عند أهل الكمالومضت لي بسفح صنعا ازمان
والهوى لي نديمليت لو أن ليت لي تنفع
أن ما قد مضى لنا يرجعساءني ما أرى وما أسمع
قل صبري بل وزني بانوسهادي مقيم
أبداً لا تصافح الأجفانأي شيء ينيم
طرد النوم عن شفا الأشفارطارقات الهموم
ثم أغرى الغرام والتذكارمقلتي بالسجوم
لا سقى حيس ساقي الأمطارواكفات الغيوم
مذ بلاني بها قضا الرحمنمات قلبي الكليم
وتركت الجنان والأنهارسفح صنعا مشارق الأنوابر
وتبدلت بالعسل مراروبدت لي من الشغل أفنان
تستخف الحليموتنسى الديار والأوطان
وتشيب العظيموهجرت النعيم والراحه
ولذيذ الرقادوغشتني أمور لواحه
بالبشر والفؤادوزناد الكروب قداحه
في صميم السوادفي بلادٍ لها من البلدان
كل وصف ذميمدورها الخاربات مأوى البوم
ذات سقفٍ وحائطٍ مهدوموالمساجد ترابها مر كوم
والفخاذيذ يؤذى الإنسانصوتها والشميم
كل مسجد بعرفها ملآنوسراجه سقيم
سوقها خبت ما خلا المفخارقد تجد فيه عديل
فيه غاية بضاعة العطارفلفل أو زنجبيل
لا مخيط بها ولا عمارغير عابر سبيل
عدمت من معلمِ الصبيانوالأديب والحكيم
والمخاليس عينة مفلحلا مشده ولا رديف مفرح
هكذا كلهم وكم تصلحكلما حدتهم بقيت حيران
ويقينك عديمإنس ذو لا تقول أو هم جان
أم من أهل الرقيمكلهم في حرافهم شنعة
ذا لذا مقترقراس مال الكبير في قفعة
دخن والا غربعجبي كيف تطلب الدفعه
من فقير قد تربظلم قد شب فيهم النيران
رحمتك يا رحيموالعجائز لوابس البشكير
يقفز إبليس إذا رآهن بيرتلك زينه لهن أم تعزيز
ثم غوبه تجي بها أحيانتبطح المستقيم
وشراب الضحى حميم آنمن شراب الجحيم
وإذا ما لفح بها الكاويذق عذاب الحريق
والظما في حشاشتك ثاويليس في فيك ريق
حيس لا يأتها سوى غاويضل وجه الطريق
إنما حيس مهبط الشيطانمن جنان النعيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.