توبة بعد نوبة

الشاعر: حسين الصياد · البحر: الخفيف

«توبة بعد نوبة» من شعر حسين الصياد، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

توبة بعد نوبة — مرَرْتُ على رياضٍ ذات يومٍ

أسلـّي النفسَ من همٍّ وغمِّ — وطـُفـْتُ بكلِّ زنبقةٍ وزهْرٍ

لعلـّي أقتفي أثراً بِشمِّ — إذا حوريّة بلباسِ إنسٍ

تناديني وتـَذكـُرُنـي باسمـي — هُويْنى مشيُها ، اقتربَتْ وإنّي

لفرْطِ صبابةٍ طلّقتُ جسْمـي — دنتْ منّي ، فبتُّ صريعَ لـبٍّ

أقولُ بلهفةٍ : يا ويْحَ أمّـي ! — فقلتُ : عِمي مساءً يا ملاكـاً

فردّتْ (هايُ) من أعماقِ فـمِّ — طربْتُ لقولِها وربطتُ جأشي

بـ (هايٍ) أفلتتْ منّي كسهْـمِ — تجاذبْنا الحديثَ حديثَ هَمْسٍ

وزهْرُ الرّوْضِ عاهدَنا بكتْـمِ — ولا أدري ولسْتُ أخالُ أدْري

أأمْسى الوجْدُ يأخذنـا بلثْـمِ ؟ — ولا حتى قضتْ نفسي جِماحاً

فأفضى بعضنا لحمـا بلحْـمِ — ولكنّـي تنهّـدَ فـيَّ فـكْـرٌ

يُخوّفنـي الإلـهَ لفعْـلِ إثـمِ — فقلتُ لها : معـاذ اللهِ إنّـي

سليلُ الطّهْرِ من خالٍ وعـمِّ — فما ذهبَ البَهاءُ سوى بفُحْشٍ

فلُمّـي قـدّكِ الفتّـانَ لُمّـي — وما أنْ قلْتُ ما قدْ قلْتُ حتّى

عرتْني هِزّةٌ في كلِّ جِسْمـي — وناداني مُنـادٍ مـن قريـبٍ

فُتِنْتَ ففزْتَ بالأجْـرِ الأعـمِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باسمي: أسْمَى يُسْمي أَسْمِ إسْماءَ [ سمو]:- ـه: أعلاه؛ عرف قدره وأسمى مكانتَه.- ـه كذا أو بكذا: جعل له اسماً؛ أسمى ولده الجديد عُمَرَ أو بعمر.- ـه من بلد إلى بلد: أشخصه إليه؛ أسمَوْه إلى القاهرة ليكون سفيراً لدولته هناك.
  • بشم: بشم: البَشَم: تُخَمَةٌ عَلَى الدَّسَمِ، وَرُبَّمَا بَشِمَ الفَصِيلُ مِنْ كَثْرَةِ شُرْب اللبَن حَتَّى يَدْقى سَلْحاً فَيَهلِك. يُقَالُ: دَقِيَ إِذا كثُر سَلْحُه. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَمُ التُّخَمة، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُكْث …
  • بلباس: اللِّبَاسُ : ما يستر الجسم؛ اتَّقى البردَ بلباسٍ صوفيّ/ لباس عسكريّ/ لباسٌ رسميّ/ لباس الرأس/ البسة جاهزة.- التَّقوى: الايمان والعمل الصالح وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ.- مِن كلِّ شيءٍ: عشاؤه وما يستره؛ لباس الزَّهر …
  • تجاذبنا: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.

قصائد ذات صلة

  • عصفورة البلد المقدّس
  • عذراء فلسطين والفصول الأربعة
  • فتاتي ما أحيلاها
  • شيطاني امرأة
  • هل تعرفون حبيبتي ؟؟
  • في رثاء صدام حسين
  • أنثى في طعم الشهد...
  • موعد مع حورية