توبة بعد نوبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توبة بعد نوبةمرَرْتُ على رياضٍ ذات يومٍ
أسلّي النفسَ من همٍّ وغمِّ
وطُفْتُ بكلِّ زنبقةٍ وزهْرٍلعلّي أقتفي أثراً بِشمِّ
إذا حوريّة بلباسِ إنسٍتناديني وتَذكُرُني باسمي
هُويْنى مشيُها ، اقتربَتْ وإنّيلفرْطِ صبابةٍ طلّقتُ جسْمي
دنتْ منّي ، فبتُّ صريعَ لبٍّأقولُ بلهفةٍ : يا ويْحَ أمّي !
فقلتُ : عِمي مساءً يا ملاكاًفردّتْ (هايُ) من أعماقِ فمِّ
طربْتُ لقولِها وربطتُ جأشيبـ (هايٍ) أفلتتْ منّي كسهْمِ
تجاذبْنا الحديثَ حديثَ هَمْسٍوزهْرُ الرّوْضِ عاهدَنا بكتْمِ
ولا أدري ولسْتُ أخالُ أدْريأأمْسى الوجْدُ يأخذنا بلثْمِ ؟
ولا حتى قضتْ نفسي جِماحاًفأفضى بعضنا لحما بلحْمِ
ولكنّي تنهّدَ فيَّ فكْرٌيُخوّفني الإلهَ لفعْلِ إثمِ
فقلتُ لها : معاذ اللهِ إنّيسليلُ الطّهْرِ من خالٍ وعمِّ
فما ذهبَ البَهاءُ سوى بفُحْشٍفلُمّي قدّكِ الفتّانَ لُمّي
وما أنْ قلْتُ ما قدْ قلْتُ حتّىعرتْني هِزّةٌ في كلِّ جِسْمي
وناداني مُنادٍ من قريبٍفُتِنْتَ ففزْتَ بالأجْرِ الأعمِّ
عن القصيدة
«توبة بعد نوبة» من شعر حسين الصياد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.