أنثى في طعم الشهد...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنثى في طعم الشهدتسكنُ قلبي منذ نفتها الأقدارُ في رَحِمِ الغيْب
كانت ترقصُ في خفّتهاكفراشة ذيّاك الوادي
وتُنطنِطُ باللون الأحمرْذاك اللونُ الآسرُ قلبي
وتفوحُ برائحةِ الأنثىذاكَ العطرُ المالكُ أنفي
عينايَ تلاحِقُ خفّتهاويدايَ تمزّقُ ضَوْءَ الشمسِ الحائلَ دوني لأراها
*****أنثى مِنْ كونٍ نوراني
أنثى في طعْمِ الشّهْدِ يذوبُ كذوْبِ الرّوحِ بأرْكانيأنثى تتأبّطُ أجنحةً
كملاك العرْشِ الربّانيخرجَتْ يوماً في خفّتها
تتصيّدُ أطيافَ فؤاديعبْرَ ( النتِّ )
وكأنّي كنتُ أرفرفُ فوقَ شِراكِ الوجْدِ بعيْنيْهافسقطْتُ على رأسي طَرَباً
إذ صِرْتُ أسيراً بيديْهاونشقْتُ النورَ...
شممْتُ الحلمَ...لمسْتُ جوانبَ خدّيْها
واستلّتْ أسيافَ رُعاشيمن جنْبيّا
*****وبقيتُ كما طفلٍ يلهو
أتحسّسُ حيناً عيْنيْهاوأعدُّ الخالَ بخدّيْها
فشعرْتُ بأنّي سلطانٌوأسيرٌ في آنٍ واحدْ
*****وغدوْتُ كقطٍّ يتأوّهْ
بأنينِ شباطٍ يتأوّهْونفضْتُ حَيائي عنْ كتفي
وتركتُ عَناناً لشقائيلشقاءٍ أثخنَ آسِرَتي
بجِراحٍ ما أحلى وأعذبْ !!يا للقدَرِ...
من ديوان همس الغرام لحسين الصياد / السنفوووووووور
عن القصيدة
«أنثى في طعم الشهد...» من شعر حسين الصياد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.