الفارس التألق...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفارس المتألّقكتبت هذه القصيدة هدية لأبي عمار في فترة حصاره في المقاطعة بمدينة رام الله المحتلة في فترة الانتفاضة الثانية من عمر الكفاح الفلسطيني ، قلت :
قُمْ ناجِ ذاكَ الفارسَ المتألّقاوانْشُدْ سَبيلَ العِزِّ دوْماً مُطْلَقا
ذاكَ المتيّمَ وابْنَ غزّةَ هاشمٍمَنْ حاصَرَ الإعْصارَ ردْحاً وارْتَقى
ابنَ المَعارِكِ ، هازِمَ الجَيْشِ الذيما انْفَكَّ يعثو مُفْسِداً ومؤرِّقا
يا ابنَ الكِرامِ حِصارُكَ المفروضُ لايُثْنيكَ عَزْماً ، قدْ أمِنْتَ منَ الشّقا
حاصِرْ حِصارَكَ أيّها الجبلُ الذيما هزّكَ الإعْصارُ ، كنْ متوثّقا
شارونُ يا موفازُ يا هودَ الوَرىهلاّ ارْعَوَيْتُمْ ، بئسَ شَعْباً أخْرَقا
عُثْتُمْ فَساداً ، والفَسادُ سجِيّةٌفي طَبْعِكمْ ، ذَكَرَ الإلهُ وحقّقا
القدْسُ عاصِمَةُ العروبَةِ كلّهاأبداً بدونِ القُدْسِ ليْسَ لنا بَقا
مَنْ شاءَ شاءَ ، ومَنْ يشأْ فلْيَحْتَسيمِنْ بَحْرِ غزّةَ ماءَهُ المُتدفّقا
أوْ بَحْرِ مَيْتٍ فهْوَ أعْذَبُ مَنْهلاًبئسَ الشّرابُ وساءَ وِرْداً مسْتقى
شهداءَ نَرْضى أن نَموتَ ، ولا نَرىفي المَوْتِ بأساً فهْوَ أهْوَنُ مُرْتَقى
بمسيرةِ المليونِ نَحْوَكِ قُدْسَناشُهداءَ نَسْعى للطّهارةِ والنّقا
رغِمَتْ أُنوفُ المُعْتَدينَ ، ومَنْ حذاحَذْوَ اليَهودِ لَهُ مِنَ اللهِ الشّقا
من ديوان (هموم وشجون) لحسين الصياد/السنفور
عن القصيدة
«الفارس التألق...» من شعر حسين الصياد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.