الفارس التألق...
الشاعر: حسين الصياد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«الفارس التألق...» من شعر حسين الصياد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الفارس المتألّق — كتبت هذه القصيدة هدية لأبي عمار في فترة حصاره في المقاطعة بمدينة رام الله المحتلة في فترة الانتفاضة الثانية من عمر الكفاح الفلسطيني ، قلت :
قُمْ ناجِ ذاكَ الفارسَ المتألّقا — وانْشُدْ سَبيلَ العِزِّ دوْماً مُطْلَقا
ذاكَ المتيّمَ وابْنَ غزّةَ هاشمٍ — مَنْ حاصَرَ الإعْصارَ ردْحاً وارْتَقى
ابنَ المَعارِكِ ، هازِمَ الجَيْشِ الذي — ما انْفَكَّ يعثو مُفْسِداً ومؤرِّقا
يا ابنَ الكِرامِ حِصارُكَ المفروضُ لا — يُثْنيكَ عَزْماً ، قدْ أمِنْتَ منَ الشّقا
حاصِرْ حِصارَكَ أيّها الجبلُ الذي — ما هزّكَ الإعْصارُ ، كنْ متوثّقا
شارونُ يا موفازُ يا هودَ الوَرى — هلاّ ارْعَوَيْتُمْ ، بئسَ شَعْباً أخْرَقا
عُثْتُمْ فَساداً ، والفَسادُ سجِيّةٌ — في طَبْعِكمْ ، ذَكَرَ الإلهُ وحقّقا
القدْسُ عاصِمَةُ العروبَةِ كلّها — أبداً بدونِ القُدْسِ ليْسَ لنا بَقا
مَنْ شاءَ شاءَ ، ومَنْ يشأْ فلْيَحْتَسي — مِنْ بَحْرِ غزّةَ ماءَهُ المُتدفّقا
أوْ بَحْرِ مَيْتٍ فهْوَ أعْذَبُ مَنْهلاً — بئسَ الشّرابُ وساءَ وِرْداً مسْتقى
شهداءَ نَرْضى أن نَموتَ ، ولا نَرى — في المَوْتِ بأساً فهْوَ أهْوَنُ مُرْتَقى
بمسيرةِ المليونِ نَحْوَكِ قُدْسَنا — شُهداءَ نَسْعى للطّهارةِ والنّقا
رغِمَتْ أُنوفُ المُعْتَدينَ ، ومَنْ حذا — حَذْوَ اليَهودِ لَهُ مِنَ اللهِ الشّقا
من ديوان (هموم وشجون) لحسين الصياد/السنفور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- الفلسطيني: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (دَوْلَةُ فِلَسْطِين) بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ. عَاصِمَتُهَا الْقُدْسُ.
- الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
- المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
- المفروض: المَفْرُوضُ : مفعـ.-: مَا أَوْجَبَهُ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ.-: المَقْطُوعُ؛ هذهِ عِيدَانٌ مَفْرُوضَةٌ.-: الْمُعَيَّنُ الثَّابِتُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً.
- حاصر: حَاصَرَ يُحَاصِرُ مُحَاصَرَةً :- العَدُوَّ: أطبَق عليه من كلِّ جانب؛ حوصرتْ قواتُ العدو / حَاصرَ الحصنَ أو المدينةَ أَوْ نحوهما، أي أقام حَوْله حصارًا.
- حصارك: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …