زمناً تادلنا القبل...
الشاعر: حسين الصياد · البحر: المتدارك
«زمناً تادلنا القبل...» من شعر حسين الصياد، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زمناً تبادلْنا القُبلْ — زمنا تبادلْنا القُبلْ
والهاتف الرنّان أرّق مضجعي — في مسمعي
أنّات قلبٍ حائرٍ — نخرَ العظام أنينهُ
يا هلْ تُرى — هل يرتجعْ ؟
هلْ يرتدعْ ؟ — قلبي الملوّع مرهفٌ
وبحبّها — أبقى الحياة بأضلعي
لكنّهُ... يا ليتهُ — نسي الحياة بحبّها !!!!
ونسيتُ أرضى بالقدرْ — لا...لا مفرّ من القدرْ
والحبّ أضحى المختبرْ — أنّات قلبٍ حائرٍ
لن تُغتفرْ — زمناً تبادلْنا القُبلْ
فاستلّ خنجره القدرْ — ومضى إلى قلبي الأسير بحبّها
وبطعنة نجلاءَ ذكّرني القدرْ — ودّعْتُ قلبي حيث ودّع حبّها
كلٌّ مضى — القلب أنت لك البقا
من بعده — مات الفؤاد
فهل تُرى — بعد القلوب لنا بقا ؟
هلْ يا تُرى ؟؟ — هلْ يا تُرى ؟؟
من ديوان (همس الغرام) لحسين الصياد / السنفور
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرنان: [ر ن ن]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "طَبْلٌ رَنَّانٌ" : طَنَّانٌ، داوٍ.
- القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
- بالقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …
- تبادلنا: تَبَادَلَ يَتَبَادَلَ تَبادُلاً :- الرجلان الكتبَ: أخذ كُلُّ منهما كتب الآخر.
- مرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
- مسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.