القدس عاصمة الثقافة العربية

الشاعر: حسين الصياد · البحر: المتدارك

«القدس عاصمة الثقافة العربية» من شعر حسين الصياد، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد قالَ مُظفـّرُ من قبلي : — " القدسُ عروسُ عروبتِكم "

واليومَ أقولُ بملءِ فمي : — القدسُ عروسُ ثقافتكمْ

وأمانتـُكم ... — وصلاحُ الدينِ يُناديكمْ

ويُناشدُكم ... — لِتـُعادَ نضارة ُ قـُبّتها

بمساجدِها ... — وكنائسِها...

لنْ تركعَ أبداً... لنْ تركعْ — لنْ يُرهبَها صوتُ المدفعْ

**** — شالومُ تجبّرَ في القدسِ

واقتلعَ الناسَ كما المِبضعْ — لن تخضَعَ أبداَ ...لنْ تخضعْ

وستبقى القدسُ ويندحِروا — ويُوَلـْوِلُ حيرامُ ويوشَعْ

**** — يا قـُدسُ سلامٌ مِنْ أزَل ِ

نفديكِ ... فشأنـُكِ في المُقـَلِ — قسَماً ، والقسَمُ لنا عهْدٌ

أنْ تـَبْقـَيْ حاضِرة َ الدُّوَلِ — ****

القـُدسُ عَروسُ ثقافـَتِنا — وحضارَتِنا ...

وعُروبَتِنا ... — ودِيانـَتنا ...

أفـَنُصبِحُ رَهنـَكَ يا يوشَعْ ؟؟؟ — ****

يا جبَلَ العِزّةِ والجـَلـَدِ — جبَلَ الزيتونِ إلى الأبَدِ

يا مصْعـَدَ ياسوعَ السَّعِدِ — أوَ تـُرفـَعُ راية ُ ذا الوَغِدِ

وجَميعُ العُرْبِ ترى تسْمَعْ ؟؟؟ — ****

الجبلُ عروسُ مَدينـَتِنا — ومساجدِنا ...

وكنائِسِنا ... — ****

يا جبَلَ الزيتونِ الصّامِدْ — حدِّثْ – وحديثـُكَ ذو شَجَنٍ –

أنـّا سَنـُديلُ سماسِرة ً — باعوكَ لحيرامَ ويُوشَعْ

**** — يا قـُبّة َ مَروانَ ابْتشري

قدْ جاءَكِ وعْدٌ فابْتـَشري — سنـُطيحُ بكذ ّابٍ أشِرِ

يسْعى للهَيْكـَلِ والمَجْمَعْ — ****

القدسُ عروسُ ثقافتِكمْ — وحضارتِكمْ ...

ودِيانتكمْ ... — يا عُرْبُ ... أمـَا رجلٌ يَسْمَعْ ؟؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبضع: المِبْضَعُ : المِشْرطُ وهو آلةٌ يُشقُّ بها الجلدُ؛ شرط الدُّمَّلَ بالمِبضع ج مباضِعُ.
  • المدفع: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.
  • بمساجدها: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
  • تجبر: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.
  • تخضع: تَخضَّعَ يَتَخَضَّعُ تَخَضُّعاً : تكَلّف الخضوع، أي الذلّ والاستكانة، تَخَضَّع أمام رئيسه.-: تضرّع يقضي ساعات وهو يَتخَضّع لله.

قصائد ذات صلة

  • عصفورة البلد المقدّس
  • عذراء فلسطين والفصول الأربعة
  • فتاتي ما أحيلاها
  • شيطاني امرأة
  • هل تعرفون حبيبتي ؟؟
  • في رثاء صدام حسين
  • أنثى في طعم الشهد...
  • موعد مع حورية