قهوة الشك

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«قهوة الشك» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبي هويف ُ سـواك لـن يتنفسـا — فهـواك بيـتٌ بالـمـودةِ

أُسّـسـا — لا لا تغـاري لـن أبــدّلَ حبـكـم

ثوبي هـواك ِ وغيـره لـن — ألبسـا

فلتفقئـي عيـنَ الشكـوك حبيبتـي — لا تسمحـي للقلـبِ أن

يتوجـسـا — يشتـد ُّ ظهـر ُ الشـك إن آزرتِـهِ

فمتـى أراه ُ أيـا هويـفُ — تقوسـا

كيف المنام هويف لن أغفـو وقـد — أسقيتنـي كـأسَ السهـاد

وأنعسـا — وبـذور قهـوة شككـم وظنونـكـم

بمشاعـري طالبتِهـا أن — تُغـرسـا

وحصدتِهـا وسكبتهـا لـي تهمـةً — ومزجتها بالظلم ِ والقلـب

احتسـى — إن تغضبـي يقِـفِ الفـؤاد مخافـةً

حتى تشيري بالرضـا كـي — يجلسـا

ألْهبتـنـي بـمـلامـة ٍحـرّاقــةٍ — لو ذاقها المغـرور لـن

يتغطرسـا — فالآن َ كيف سأشتري طعـم الكـرى

قد صرت من طول اتهامـك مفلسـا — قلبـي إلـى ثقـة ٍ هويفـي ظامـئٌ

فلتهطلـي ثقـة ً لكـي لا — أيبـسـا

وليشـرق الظـن الجميـل بقلبكـم — وليغرب الشك الطويل مـع

الأسـى — هيفاء تيهـي ليـسَ غيـرك قـادرا

أن يُنطق القلـب المحـب — ويُخرسـا

إن تبصري قلبي فلن تجدي سـوى — بستـانِ ودّ بالوفـاء قـد ِ

اكْتسـى — مـا كنـت أنسـى أن حـبـك لازمٌ

يرعاه نبضي في الصباح ِ وفي — المسا

طال العتاب ُ زعمـتِ أنـي خائـنٌ — وظلمت ِ قلبا عاشَ يُحسن ُ ما

أسـا — وبموج صدك قـد جرفـت ِ مودتـي

وتركتِني في الشطّ قلبـك قـد — قسـا

رقّي على القلب الذي ضـمّ الهـوى — وحوى المودةَ فـي هـواك

وكدّسـا — يشتاق ُ بحر هـواك يـا هيفـاء لا

يرجو سـوى بحنانكـم أن — يُغمسـا

أنا يا هويـف إذا هجـرتِ دفاتـري — من ذا يكونُ لسطـرِ حبّـي

مؤنسـا — فلتُقبلـي نحـوي وزوري مهجتـي

ودعي الفـؤادَ بحبـه ِكـي يهمسـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشكوك: الشَّكُوكُ :- من الأمور: الّذي يُثير الشّكّ، والشّك هو التردد بين الإثبات والنّفي؛ موقفٌ شَكوكٌ.
  • تسمحي: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.
  • ثوبي: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • فهواك: الهَواك: المتَحير.

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا