عودة إلى القدر الجميل

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«عودة إلى القدر الجميل» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد عاد منتصرا هواك ِ أيا هويفي هازما — جيشَ العناد ..وطاويا كل المسافات التي

امتدت كما جرحي الطويلْ.. — قد عاد حبك كالمليك بعرش قلبي جالساً

لا لم تكدره الخوارج عن هواك — ما كان يتعبه الرحيلْ ..

هيا اقرُبي و تربعي .. — فلك الممالك تفتح الأبواب ُ

تهتفُ بالوداد وتكتبُ الأشعار — في عينيك من نبضي الأصيلْ..

كُتِبَتْ قصائد حبك المجنونة النبضات — في صحف الصفاء و سافرت ْ

لتشمّ عطرك ذلك الورد النبيلْ — و مطيعة عادتْ إليك مشاعري

كصدى لشوقي عدتُ والقلب الضليلْ — قد عدت أزرع في حقول هواك

حبي المستحيلْ — قد عدت أنتظر الحصاد

ولا أريد سوى رضاك فأهملي الشكر الجزيلْ — قد عدت كالعشاق يحملني القصيد

كما الرياح إلى الخليلْ — قد جئت أحمل في يديّ قصيدة نهرية

هيا اغرفي منها هويفي — واغمسي قدميك في كلماتها

وتغسلي بحروفها ..يا هيفُ يا قدري الجميلْ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقربي: أَقْرَبَ يُقْرِبُ إقْراباً :- ـه منه: أَدناه؛ أقرب منه تلامذته. والأوفياءَ لأفكاره.- تِ الحاملُ: قَرُبَ وقتُ ولادتها؛ أقربت الحامل وتهيَّأت للوضع.- السيفَ والسكّين: صنع لهما قِراباً أو أدخلهما فيه.- الدُّمَّلُ: قرب أن يت …
  • الخوارج: الخَوَارِجُ : [بصيغة الجمع] فرقة من الفرق الإسلامية، خرجوا على الإمام عليّ وخالفوا رأيه، ويُطلق على من خرج على الخلفاء والسلاطين.
  • الضليل: الضِّلِّيلُ : الكثير الضَّلال؛ لُقِّبَ الشاعرُ الجاهليُّ امرؤ القيس بالملك الضِّلِّيل.
  • العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
  • النبيل: النَّبيلُ : الشّريف؛ إن زعيمهم رجلٌ نبيلٌ.-: الجَسيم؛ جسمٌ نبيلٌ/ رجلٌ نبيلُ الرأي، أي جيّدهُ ج نُبَلاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا