حتام يا هيفاء أنتظر؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّامَ يَا هِيْفَاْءُ أَنْتَظِرُ ؟هَيّا وَإِلا يَنْقَضِي العُمُرُ
يَومَانِ مَرّا دُونَ رُؤْيَتِكمْإِنْ تَصْبُرِي لا لَسْتُ أَصْطَبِرُ
هِيْفَاءْ فِيمَ أَرَاكِ هَانِئَة ؟وَأَنَا بِقَلْبِي النّارُ تَسْتَعِرُ
أَوَلَسْتِ عَاشِقَةً تُبَادِلُنِيحُبَّاً بِحُبِّ كِيفَ يَا قَمَرُ ؟
إِنْ كُنْتِ صَادِقَةَ الودَادِ ألازُرْتِ الْفَتَى كِي يَنْعَمَ البَصَرُ
هِيفَاءُ قَدْرَ مَحَبّتِي لَكُمُيَهْوَى الْفُؤادَ الحزنُ والكَدَرُ
وَتَرِي حَزِيْنٌ حِيْنَ أَعْزِفُهُإِنْ تُقبِلي قدْ يَفْرَحُ الوَتَرُ
هِيفَاءُ حِيْنَ سَقِيْتِنِي نَكَدَاًأَسَفَاً بَكَى (الظّهْرَانُ) وَ (الْخُبَرُ )
هذا هواكِ اشْتَدَّ سَاعِدُهُفَأَصَابَ قَلْبِي الضّعْفُ وَالخَوَرُ
لَو نِلْتُ مِنْكُمْ مَا أُؤمّلُهُما ضَرَّنِي سُهْدٌ وَلا سَهَرُ
أَقْرَحْتِ رُوحِي مِنْ بُعَادِكُمُفَكَأَنَّ دَمْعَ الْرُوحِ يَنْهَمِرُ
هِيفَاءُ كَادَ الْقَلْبُ مِنْ فَرَقٍمِنْكُمْ إٍلَى نِصْفِينِ يَنْشَطِرُ
إِنْ كَانَ هذا الْهَجْرُ مِنْ غُنُجٍمِنْ غير ِما جُرْمٍ سَأَعْتَذِرُ
أو كانَ ذاكَ الصّدُّ مِنْ مَلَلٍفَنِهَايَتِي أنَّي سأَنْتَحِرُ
فَعَسَى أَنَالُ بُعَيدَ ذاكَ رِضَاًفِي الْقَبْرِ حِيْنَ تَضُمُّنِي الْحُفَرُ
بَلْ كِيفَ تَنْعَمُ رُوحُ مُنْتَحِر ٍ؟مَا كَانَ مُعْتَبِراً فَيَزْدجِرُ
عَبْدٌ أَضَاعَ الْعُمْرَ فِي لَعِبٍوَأَنَابَ لَمّا مَسَّهُ الْضَرَرُ
يَا رَبُّ فَاغْفِرْ ذَنْبَ مُعْتَذِرٍأَنْتَ الْغَفُورُ وَأنْتَ مُقْتَدِرُ
عن القصيدة
«حتام يا هيفاء أنتظر؟» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.